الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٩٠يضربني إذا قصرت، وقد أصبحت وأمسيت وليس بيني وبين الله أحد أخشاه.
ثم تمثل شعرا:
لاشيء مما نرى تبقى بشاشته *ش* يبقى الإله وبودي المال والولد (1)
لم تفن من هرمز يوما خزائنه *ش* والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا (2)
ولا سليمان ذو تجرى الرياح له *ش* والإنس والجن فيما بينهم ترد (3)
أين الملوك الذي كانوا لعزتها *ش* من كل أوب إليها وافد يفد (4)
حوض هنالك مورود بلا كدر *ِ* لا بد من ورده يوما كما وردوا
وروى عن عمر رضي الله عنه أنه قال حين احتضر، ورأسه في حجر ابنه عبد الله شعرا:
ظلوم لنفسي، غير أني مسلم *ش* أصلي الصلاة كلها وأصوم (5)
حدث عبد الوارث قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا جعفر بن محمد الصايغ قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الزهري بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي ربيعة عن أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق أن عائشة قالت: لما ارتحل من الحبصة أقبل رجل متلثم فقال: وأنا أسمع، أين كان منزل أمير المؤمنين؟ فقال قائل: هذا كان منزله، فأناخ في منزل عمر ثم رفع عقيرته، يتغنى شعرا:
عليك سلام من أمير وباركت *ش* يد الله في ذاك الأديم الممزق (6)