الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

وكم قد كان قبلك من مليك *ش* عظم ظاهر الخيرات راسي

فأصبح أهله بادوا وأمسى *ش* ينقل من أناس إلى أناس

فلا يغررك ملك كل ملك *ش* يصير مذللا بعد الشماس (1)

قال: واعتذر إليه عمر وقال:

ـ ما فعلت ذلك إلا لتعلم أن (2) الإسلام أعز وأفضل من الجاهلية.

وقد كان عمر أسن عمرا، فأقبل يذاكره ويسأله الحروب وأخبارها في الجاهلية.

قال: والله يا أمير المؤمنين، ما كنت لأنتحل الكذب في الجاهلية، فكيف انتحله في الإسلام، لأحدثك تحديث ما حدثت به أحدا قبلك.

خرجت من جزيرة جبل لنبي زبيد أريد بني كنانة، فأتينا قوما سراه (3).

قال عمر: كيف علمتهم، أنهم سراه.

قال: قد رأينا مذاود (4) خيل، وقدورا مكافات (5)، وقباب أديم (6)، حمرا، وائعة كثيرا، وشاء (7).

قال، وإذا بامرأة فائقة الجمال على فرس لها فلما نظرات إليها وإلى الخيل استعبرت (8) وفقلت: ما يبكيك.

قالت: والله ما أبكي على نفسي، ولكن أبكي على بنات عمي، سبين (9)،وأيست منهن.

٢١٧ / ٤٠٠