الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠فلله دره، عاش تقيا، ومات وليا، فعنه أهل الاستقامة راضون، وله موالون مثولون.
كانت وفاته بنزوى يوم الجمعة لعشر خلون من ربيع الآخر سنة تسع وخمسين بعد الألف (1).
ومدة أيام دولته ست وعشرون سنة.
وقد رثاه (2) شعراء عصره بعدة قصائد فائقات، مطولات ومختصرات.
ورثيته أنا بهذه القصيدة الدالية (3)، المشرقة اللألائية (4)، وقلت شعرا:
حوى محض ومض النور قبر ابن مرشد *ش* خلا وله لم يخل حمد بمشهد (5)
فلله من ندب تألق سعيه *ش* بنور هدى يسعى به كل مهتد
إمام له يعزى لواء ولاية *ش* فمن نشره الألوة يجتدى (6)
فكم قائل مثلى ألا هل سمعتم *ش* ثوى قبل أن أودى خضم بملحد (7)
وهل قبله شاهدتم أيها الورى *ش* بشمس توارت تحت ترب وجلمد (8)
لك الله قل فليبكه كل فاضل *ش* بدمع الحيا في كل ربع وعهد
بكى النصر لما مات ناصر والهدى *ش* وأضحى يباكى الغمد كل مهند (9)
٢٥٠ / ٤٠٠