الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٦

هذه القصيدة المسماة الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان وما لهم في العدل من الشان.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل أئمة العدل هم الضياء المنجاب <ح> (1) به الظلام بعد الأنبياء عليهم السلام، فعملوا بالكتاب المبين، وبسنة نبيهم الأمين، وقالوا لمن مذهبهم الإثام <ح> (2) ليس لكم منا إلا الحسام <ح> (3)، فسهموا بالجهاد والإجتهاد، وأناروا أفق البلاد، وقالوا لمن شهروا حد السيوف الحداد لأهل العناد، ما أحلى الشهادة التى يرضى بها الله، السلام والإسلام، والصلاة والسلام على أهل أفضل الأمة، الكاشفة بعدله غياهب <ح> (4) الغمة، سيدنا محمد وآله الذين مع الإقدام لا تزال له أقدام.

أما بعد، لقد سألني بعض الإخوان في الدين، أن أنظم قصيدة في أسماء أئمة عمان الصالحين، المنتوين عن الهجين <ح> (5)، المسوغين <ح> (6) عمان وغيرها بالصنع المعين، وأن أشرحها شرحاً مختصراً مفيداً، أو شرحاً بسيطاً لا يطلب العارف له مزيدا.

فأجبته مع عدم النباهة، ووجود الفهاهة <ح> (7)، امتثالا لأمره، وانخفاضا مني لارتفاع قره، ولعمري، لست أنا أهلا لنظم الأشعار المحكمة ولا لنثر الأخبار

<ح><ح><ح><ح><ح><ح><ح>

(1) اسم مفعول من انجاب بمعنى زال.

(2) الإثام بكسر الهمزة والتأثيم بمعنى.

(3) الحسام: السيف القاطع، أو طرفه الذي يضرب به.

(4) الغياهب جمع غيهب، وهو الظلمة

(5) الهجنة بالضم، من الكلام ما يعيبه وفي العلم إضاعته، والهجين اللئيم.

(6) سوغ بالتضعيف: أجاز وأعطى

(7) الفهاهة والفهفهة: العي وعدم القدرة على الكلام

(1) المعلمة بمعنى المعلومة والمعرفة الظاهرة.

(2) الشنشنة بكسر الشين: الطبيعة والعادة

(3) أخزمية نسبة إلى أخزم الطائي، مات وترك بنين، فوثبوا يوما على جدهم فأدموه فقال شعرا، شطر أحد أبياته، شنشنة أعرفها من أخزم، أي أنهم أشهموا أباهم في طبيعته وخلقه، وقد صار مثلاً.

(4) الإقالة: التجاوز وعدم المؤاخذة.

(5) الحثالة: الردي من كل شىء

(6) قائل هذا البيت هو الشاعر الجاهلى عنترة بن شداد في معلقته التي مطلعها:

هل غادر الشعراء من متردم *ش* أم هل عرفت الدار بعد نوهم

والجواء بلد، وهو أيضا جمع جو، وهو البطن من الأرض الواسع في انخفاض، ومعنى تكلمى، أخبرى عن أهلك، وعمى أى انعمى، ويروى أن أبا ذر لما أتى النبى صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلنى منها ما هو خير منها، فقال له أبو ذر: ما هى؟ قال: السلام، ومعنى اسلمى، سلمك الله من الآفات.

(1) الربع: الدار والمحلة والمنزل.

(2) في الأصل يستزرا، والمعنى: لن يعاب

(3) السؤال بضم الأول وسكون الثاني، والسؤال بمعنى.

(4) العافية، هى الديار الزائلة المندثرة.

(5) الآية رقم 82 من سورة يوسف.

(1) كذا في الأصل، ولعل الصواب مالك المتقدم ذكره.

(2) فعله صال يصول صولا بمعنى سطا، والصولة: السطوة والغلبة.

(1) همت العين همعا وهموعا: أسالت دمها.

(2) في الأصل الجدس بالسين، وصابه بالثاء، والجدث محركة: القبر.

(1) جمع حبر وهو العالم.

(2) كاع عنه إذا هابه، والمعنى أنهم لا يهابون الضرب ولا يجببنون عنه.

(3) الإستعارة استعمال اللفظ في غير معناه الحقيقي لعلاقة المشابهة.

(1) في الأصل نقلتهم: بتأنيث الفعل.

(2) الجديدان والأجدان الليل والنهار.

(3) الآية رقم 30 من سورة الزمر.

(4) فى الأصل، أهمره، بالهمزة، وصوابه بدونها، وهمزه يههره إذا صبه. (القاموس المحيط).

(5) الجلد محركة: الأرض الصلبة المستوية الظهر.

(6) المكان الذى تربع فيه الإبل.

٢٦ / ٤٠٠