الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

(الإمام بلعرب بن سلطان (1))

قوله:

فمات وبعده أضحى إماما *ش* بلعربه فنافى ما أرابا

حصول المعنى الكلي لهذا البيت، فمات الإمام سلطان وبعده أضحى ابنه بلعرب إمام عمان، فنافي بلعرب بالعدل في إمامته ما أراب، وما رأت الرعية منه عابا.

والنفي كما ذكرنا أولا نقيض الإثبات، وحروفه، لا ولن، وما (يستوي أصحاب النار (2) ـ لن يستنكف المسيح (3) ـ وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله (4)).

والريب ما يريب القلوب، وفي المثل: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

وفي الكتاب الكريم: (وارتابت قلوبهم، فهم في ريبهم يترددون) (5).

القصة:

أخبرني غير واحد من المشايخ المسنة، منهم الشيخ معروف بن سالم الصائغي، والشيخ خاطر بن حميد البداعي وغيرهما عما سمعوه من آبائهم المسنة، فاختلفت رواياتهم لفظا وائتلفت معنى.

قالوا:

لما مات الإمام ناصر بن مرشد، رحمة الله نصب المسلمون سلطان بن سيف في اليوم الذي مات فيه الإمام ناصربن مرشد.

٢٧٢ / ٤٠٠