الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧فأبوا.
فحاصرهم.
فخرج سعيد بن جويد ليلا خفية، ومعه بعض الرجال إلى الظاهرة.
فلما وصل إلى ينقل أمرهم بالمخالفة على محمد، وترك الطاعة له.
فأجابوه على ذلك.
وكتب للقوم الذين بصحار أن يعينوه ببعض رجالهم على حرب محمد بن ناصر.
فأجابوه، وبعثوا له رجالا كثيرين (1) من قومهم، ومن أهل صحار (2).
فاجتمع معه خلق كثير، وهو يومئذ ببلدة ينقل، آل علي.
فمضى بهم إلى العلا، وضم، فانضموا معه.
وكتب إلى بمنية الشرقية أن ينضافوا معه على حرب محمد بن ناصر، فأجابوه على ذلك.
فلما بلغ بقومه إلى فلج العيسي أخبر محمد عنه.
وكان محمد يومئذ بهلا، ومعه خلق كثير، وسائر قومه محاصرون أهل الغافات.
فبعث عيونا على سعيد بن يوجد.
فلما أخبرته العيون أنه في ضم، ومراده أن يمضي بمن معه من القوم إلى الغافات، أمر قومه أن يلاقوه دون البلاد.
فصادف قومه قوم سعيد بن جويد في صدر الغافات (3)، فوقع بينهم حر ب شديدة.