الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٨٧

ابن سالم الهاشمى الرستاقى، فسلم على، ورددت عليه السلام، فجرى بيننا الحديث فى قريش وأسرارها، فقال كل قرشى لا يخول من سر أودعه الله فيه ن كرامة لنبى الله صلى الله عليه وسلم، إذ هو منهم.

قلت له: وهل أجد منهم الآن بعمان؟

قال: نعم، هم الهواشم، أهل الرستاق، الذين تسميهم الخاصة بنى هاشم، ويسميه العامة الهواشم، فلا يخلو أحد من سبر (1)، إما فى علم الفلك، أو فى علم الفلك، أو فى علم الطب، وغير ذلك.

قال: وأما الذين يسكنون أرض الهند ونسبتهم متصلة إلى قريش لقد تفردوا بعلم للكيمياء، ولهم أيضا يد فى علم الفلك والطب.

فبينما نحن فى ذلك الحديث إذا مر علينا عبد للسيد العالم، مهنا بن خلفان البوسعيدي، يسمى زايد، سلم علينا، فرددنا عليه السلام.

فلما مضى عنا قال:

- إن الخادم سيموت بعد يومين أو ثلاثة أيام.

قلت له:

إنه صيح الجسم لا أرى به علة.

قا ل:

- بل، أخطر العلة به، فهو لقد أسرف فى الجماع فما أبقى بقية لمنيته.

وكان زايد المذكور قد تزود بأمة من إماء مولاه مهنا المذكور، ولم يعلم الشيخ خميس بذلك.

فما انقضت ثلاثة أيام من قوله إلا ومات ذلك العبد.

٨٧ / ٤٠٠