الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الحاج أحمد بن حمو كروم

الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٣٢

كتابه العزيز يقول: «وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُم وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون» [الأنعام 153].

ويقول: «إنّ الذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُم وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍٍ إنَّمَا أَمْرُهُمُ إلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُون»(1) [الأنعام: 159].

و- حالته المادية: جرّب الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش التجارة في مقتبل عمره بالجزائر العاصمة أو بقسنطينة ولكنه سرعان ما تركها إلى رياض العلم والعلماء حتى امتهن الأعمال التالية:

1 - مهنة أستاذ: مدة 15 عاما في الجزائر ثم في البعثة العلمية بتونس.

2 - طبع الكتب المحققة: وتوزيع مجلة المنهاج كلفاه كثيرا، مع ما في ذلك من صعوبة شديدة بسبب عزوف الناس عن قراءة الكتب ورطته في أزمات مالية يستغيث فيها بمساعدات أحبائه المخلصين مثل الشيخ أبي اليقظان والشيخ محمد بن الحاج صالح الثميني حتى نقل عنه بعض المشائخ قوله «تبت إلى الله من طباعة الكتب»، حقا لقد عانى معاناة شديدة لا يعلم إلا الله(2) ثقلها عليه مع مرض الأولاد ومتطلبات الحياة الخاصة.

وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام

(1) - أبو اليقظان: الإمام أبو إسحاق إبراهيم اطفيش ص 7 (مخطوط)

(2) - د. محمد ناصر: إبراهيم اطفيش صوت الجزائر في المنفى ص 30

٣٢ / ٦١