الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الحاج أحمد بن حمو كروم

الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الشعوذة فهذا أيضا لا يصح لأنه (أكمل الناس عقلا وأصح الناس بنية، فعصمة الرسول (من الجن مستفيضة بل متواترة .. »

[الجيطالي: قناطر الخيرات، تحقيق عمرو خليفة النامي ص 253]

12 - التأليف عند الإباضية:

«الإباضية اتجهوا إلى خدمة الإسلام علما وعملا منذ ابتدأت الفتنة فاشتغلوا بالتدوين، فكانوا أول من دون الحديث، فإمامنا جابر بن زيد أول من دون الحديث وأقوال الصحابة في ديوانه الذي وصفوه بأنه وقر بعير، ثم تلاميذه من بعده وهم حملة العلم إلى المشرق والمغرب، والخوارج جنحوا إلى إراقة الدماء، وإخافة السبل، وتعطيل الأحكام، ولم يذكروا عن أحد من الخوارج أنه ألف كتابا»

[إبراهيم اطفيش: الفرق بين الإباضية والخوارج ص 14 - 15]

13 - القضاء في وادي ميزاب:

«أخذتني دهشة حين كنت بالوطن في يوليه 1350هـ/1930 لما رأيت القضاء أصبح ألعوبة بيد من لا يهمه أمره، ولا يروقه القضاء الإسلامي أن يكون قائما، اندهشت حقا فصرت أناجي نفسي بهذا الأمر: وكيف يكون ما بقي من أمور القضاء –مع نزرها- محل سهام التغيير والتبديل والتعطيل؟ حتى اندفع الأمر إلى إدماج محاكم في أخرى.»

[المنهاج: ع17 سنة 7 سنة 1350]

٤٦ / ٦١