تراجم أئمة المذاهب لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ١٠ولإبراهيم بن محمد الثقفي المتوفى سنة 283هـ كتاب (أخبار زيد بن علي) ومثله للجلودي. ومثله أيضا لابن بابويه القمي(_( ) مقاتل الطالبيين 127 طبعة الحلبي ، وانظر فهرسته. وتاريخ الكوفة 327 والفرق بين الفرق 25 وفوات الوفيات 1/164 والطبري 8/260 و271 ذكره في وفيات سنة 121 ثم في وفيات 122هـ. وتهذيب ابن عساكر 6/15 والبعثة المصرية 18 وذيل المذيل 97 وابن خلدون 3/98 وابن الأثير 5/84 والدر الفريد 40 والذريعة 1/331 و332 واليعقوبي 3/66 وفيه بعد خبر مقتله بظاهر الكوفة: (وحمل على حمار فأدخل الكوفة ونصب رأسه على قصبة ثم جمع فأحرق وذري نصفه في الفرات ونصفه في الزرع) وأن يوسف الثقفي قال: (والله يا أهل الكوفة لأدعنكم تأكلونه في طعامكم وتشربونه في مائكم!) والحور العين 186 وفيه أن زيدا (يذكر مع المتكلمين إن ذكروا ، ومع الزهاد ، ومع الشجعان وأهل المعرفة بالضبط والسياسة ، وكان أفضل العترة). وفى التبيان لبديعة البيان - خ. (قتله بالكوفة يوسف بن عمر ، في زمن هشام ، وصلب على خشبة إلى سنة 126 ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق) وأرخ صاحب المصابيح - خ. خروجه ، في صفر سنة 122 وقال: (رمي بسهم في جبينه الأيسر ، فحمله أصحابه على حمال إلى بيت امرأة همدانية ، وجاؤوه بطبيب يقال له سفيان ، فانتزع النصل من جبينه ، فلم يلبث أن قضى نحبه ، فدفنوه ، فاستخرجه الحكم بن الصلت وحز رأسه وأرسله إلى يوسف بن عمر ، وأمر بالجثة فصلبت في الكناسة [وهي موقع بالكوفة] وإلى جانبها نصر بن خزيمة ومعاوية بن إسحاق الأنصاري). وفي الآثار الباقية للبيروني (ص 33): لما قتل الإمام زيد بن علي ، صلب على شاطئ الفرات ، ثم أحرق وذر رماده في الماء. (نقلا عن الزركلي: الأعلام ، 3/59)._).