تراجم أئمة المذاهب لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ١٧ووجه إليه الرشيد العباسي ليأتيه فيحدثه ، فقال: العلم يؤتى ، فقصد الرشيد منزله واستند إلى الجدار ، فقال مالك: يا أمير المؤمنين من إجلال رسول الله إجلال العلم ، فجلس بين يديه ، فحدثه.
وسأله المنصور أن يضع كتابا للناس يحملهم على العمل به ، فصنف " الموطأ - ط ". وله رسالة في " الوعظ - ظ " وكتاب في " المسائل - خ " ورسالة في " الرد على القدرية " وكتاب في "النجوم" و" تفسير غريب القرآن ". وأخباره كثيرة.
ولجلال الدين السيوطي " تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك - ط " ولمحمد أبي زهرة كتاب "مالك بن أنس: حياته ، عصره الخ - ط " ولأمين الخولي " ترجمة محررة لمالك ابن أنس - ط(_( ) الديباج المذهب 17 - 30 والوفيات 1/439 وتهذيب التهذيب 10/50 وصفة الصفوة 2/99 وحلية 6/316 وذيل المذيل 106 والانتقاء 9 - 47 والخميس 2/332 والتعريف بابن خلدون 297 - 305 واللباب 3/86 ومعجم المطبوعات 1609 و297/S. I ، (75. (نقلا عن الزركلي: الأعلام ، 5/257-258)._).
3- الشافعية :
الإمام الشافعي (150 - 204هـ/ 767 - 820م) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان ابن شافع الهاشمي القرشي المطلبي ، أبو عبد الله: أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. وإليه نسبة الشافعية كافة.
ولد في غزة (بفلسطين) وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين. وزار بغداد مرتين. وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها ، وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراءات. وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منة.
وكان من أحذق قريش بالرمي ، يصيب من العشرة عشرة ، برع في ذلك أولا كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب. ثم أقبل على الفقه والحديث ، وأفتى وهو ابن عشرين سنة. وكان ذكيا مفرطا.