ترجمة أبي حاتم الملزوزي (مختصرة) مهنا بن راشد بن حمد السعدي

ترجمة الإمام أبي حاتم الملزوزي لمهنا السعدي

الجزء ١ · صفحة ١٥

وقد ذهبت أغلب المصادر إلى عد بيعته بيعة دفاع(1) ، وقد اعترض الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش على ذلك ، وذهب إلى كونها بيعة ظهور ، واعتبر كلام من ذهب إلى كونها بيعة دفاع كلام فقهاء ليس لهم في التاريخ على حد تعبيره ، واحتج بكون الإمام أبي حاتم جهز الجيوش ووطد الإمامة وقاتل أهل البغي في كل صوب طالبا لا مطلوبا حتى بلغت جنوده ثلاثمائة وخمسين ألفا مشاة ، وخمسة وثمانين ألفا من الخيالة ، وكانت وقائعه نحوا من ثلاثمائة وخمس وسبعين ، وأن له فضل عظيم في تمكين الإسلام الحق في البربر ، وقال أن إمام الدفاع ليس له من الأمر بعد أن تضع الحرب أوزارها(2) .

(1) - ابن الصغير ، أخبار الأئمة الرستميين ، ص22- أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص73- الدرجيني ، الطبقات ، 1/36- ابن جميع ، مقدمة التوحيد ، ص70- محمد ناصر ، منهج الدعوة ، ص152- عوض خليفات ، نشأة الحركة الإباضية ، ص158- الجعبيري ، علاقة عمان بشمال إفريقيا ، ص22- بحاز ، الدولة الرستمية ، ص69- بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/475 ، رقم الترجمة : 1035

(2) - ابن جميع ، مقدمة التوحيد ، ص72 التعليق .

١٥ / ٣٣