ترجمة الإمام أبي نبهان الخروصي مجهول

ترجمة الإمام أبي نبهان الخروصي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٢

وحكى لي الشيخ الفقيه القاضي مبارك بن عبد الله فقال : لقد وفد على الشيخ العالم حبيب بن سالم الشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي أيام طلبه للعلم الشريف وفي يد الشيخ أبي نبهان بندق وهو الذي تسميه العامة التفق فلما سلم ورد عليه وجلس لديه ، وقعت يد الشيخ حبيب في بندق الشيخ أبي نبهان فجعل يقلبه بيده ثم قال له : أهذا التفق لك ؟ قال : نعم . فقال الشيخ حبيب : هل يصيب به الرامي الغرض إذا رمى ؟ قال : فعلى ما عهدت أن إصابته أكثر من خطئه . فقال له : أفيخطئ تارة كما يصيب تارة ؟ فقال الشيخ الرئيس أبو نبهان : نعم . فقال الشيخ حبيب : ان عندي بندقاً لا يخطئ أبداً -إن شاء الله - فقال له الشيخ أبو نبهان في الحال : لعلك تعني كتاب ( بيان الشرع ) فقال : نعم ، فقال الشيخ أبو نبهان : أحضروه لي ، فأحضرنا له أجزاءه الموجودة فقال : اقرأوه علي سفراً سفراً حتى يكمل ، فلما اتممناهن قال : أعيدوا علي قراءتهن علي ثانية ، فلما صنعنا ذلك ، قال : لقد حفظت ولله الحمد ما فيه من المختلف والمؤتلف وكان بعد هذا لم يحتج لقراءته إذا أحضر لديه … ) .

وهذا يدل على أن الشيخ الرئيس بدأ ينهل من معين العلم منذ صغره وليس في فترة متأخرة من عمره ، ومما يشير على ذلك أن الشيخ قام بنسخ كتاب التعليق على كتاب ( الاشراف ) لابن المنذر النيسابوري الذي كتب تعليقاته الشيخ أبو سعيد الكدمي وكان عمره حسب ما أثبت في حدود الثانية والعشرين سنة .

شيوخه :

- الشيخ سعيد بن أحمد الكندي .

- الشيخ حبيب بن سالم أمبو سعيدي .

- الشيخ هلال بن عبد الله بن مسعود العدوي .

- الشيخ ناصر بن سليمان بن عبد الله الخليلي الخروصي

تلامذته :

أخذ عنه أولاده جميعاً وعددهم 13 ابنا منهم عشرة ذكور ، وهم : نبهان ، عبد الله ، سليمان ، سالم ، خلفان ، سعيد ، ناصر ، محمد ، ماجد ، خميس .

أما الإناث فهن : شيخة ، آسية ، نصره .

ومن أشهر أبنائه الذين أخذوا عنه العلم :

٢ / ٤