ترجمة أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٩*رسالة للشيخ محمد بن مقرن النجدي.
*رسالة سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد.
*الرد على الشيخ العبادي.
تاسعاً:- نظرة في حياته وإنتاجه:
فكما لاحظنا من خلال استعراضنا مؤلفات الشيخ أبي نبهان أنَّ الشيخ قد صنَّف في شتى العلوم في علم التفسير، وأبواب الفقه ، وعلم العقيدة ، وعلم اللغة والأدب ، وعلم النحو والصرف ، وعلم الأوفاق والحرف وغيرها،إلى جانب الرسائل والقصائد، وللشيخ قصائد في السلوك ومنها:
شُمُوسُ قُلُوبِ العَارِفِْينَ بَوَازِغُ ومِنْ حُبِّ غَيْرِ اللهِ هُنَّ فَوَارِغُ
لَهَا في خَفِيَّاتِ الخفيِّ مَطَالعُ وفي غَرْبِ أَعْيَانِ العَيَانِ مَبَازِغُ
وفي سِرِّ إِشْرِاقِ النُّفُوسِ مَشَارِق لآفاقِ أَوْفَاقِ النِّفَاقِ دَوَامِغُ
وأنوار أَبْصَارِ البَصَائِرِ كونُها لأَسْرَارِ أَبْحَارِ العُلُومِ مَنَابغُ
وهي قصيدة طويلة.
ومن قصائده في السلوك أيضا قصيدته المسمَّاة "حياة المهج"،وقد شرحها بنفسه في كتابه "شرح حياة المهج" وهذا أولها:
تَبَيَّنْ أخي في اللهِ قولي فإنَّنِي على النُّصحِ في ذَاتِ الإلهِ مَعَ العُتْبَى
وأَهْديهِ صَرْفاً في عمومِ أولي النُّهى كذا في خُصُوصٍ مِنْ عمومِ أولي القُرْبَى
وأَدْنَى قَريبٍ كان ذاتي حقيقتي فنَْفسي بِهِ أَحْرى نَدِيًّا وإِنْ تَأْبَى
أراها على قُبْحِ الصِّفَاتِ ذميمةً وَمَنْ سَاءَهَا تَسْعَى بِمَسْعَى الرَّدَى دَأْبَا
ومن غريب قصائده القصيدة المقصورة التي يتكرر فيها الحرف الواحد،وهي ثمانية وعشرون بيتا منها قوله:
أَلا إِنَّنِي أُنْسي الأَسَى مَنْ أَسَاءَنِي وإِنَّ لنَفْسِ الأُنْسِ نفس الأَسَى أَسَى
بُلِيْتُ بِنَفْسٍ والهَوَى ثُمَّ بالدُّنَا وهُنَّ البَلايَا منْ لنَفْسِ البلى بلى
جَوَامِعُ جَهْلٍ جَامِعَاتٌ بِجَهْلِهَا لِكُلِّ جَهُولٍ جَاهِلٍ بالجَوَى جَوَى
دَجَتْ مِنْ دياجي الجَهْلِ بالجَهْلِ نَفْسُهُ وَبَاطِنُهُ مِنْ جَهْلِهِ كالدُّجَى دَجَى