ترجمة المبرد (مجموعة من عدة مصادر) مجهول

ترجمة المبرد جمعت من عدة مصادر لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١١

محمد بن يزيد بن الكبر بن عمير بن حسان بن سليمان بن سعد بن عبدالله بن يزيد بن مالك ابن الحارث بن عامر بن عبد الله بن بلال بن عوف بن أسلم وهو ثمالة، ثم ينتهي إلى السد بن الغوث وهو الأزد، فهو الثمالي الأزدي البصري أبو العباس النحوي اللغوي الأديب، ولد بالبصرة يوم الاثنين غداة عيد الأضحى سنة عشرة ومائتين، وأخذ عن أبي عمر الجرمي وأبي عثمان المازني وقرأ عليهما كتاب سيبويه، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني وأخذ عنه أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ونفطوية وأبو علي الطوماري وغيرهم. وكان إمام العربية ببغداد وإليه انتهى علمها بعد طبقة الجرمي والمازني، وكان حسن المحاضرة فصيحاً بليغاً، مليح الأخبار ثقة فيما يرويه كثير النوادر فيه ظرافة ولباقة، وكان الإمام اسماعيل القاضي يقول: ما رأى محمد بن يزيد مثل نفسه، وإنما لقب بالمبرد لأنه لما صنف المازني كتاب الالف واللام سأل ه عن دقيقه وعويصه فأجابه بأحسن جواب، فقال له المازني: قم فأنت المبرد بكسر الراء، أي المثبت للحق، فحرفه الكوفيون وفتحوا الراء. وقال السيرافي: سمعت أبا بكر بن مجاهد يقول: مارأيت أحسن جواباً من المبرد في معاني القرآن فيما ليس فيه قول لمنقدم، ولقد فاتني منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب. وقال السيرافي أيضاً: سمعت نفطويه يقول: مارأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد من المبرد وأبي العباس بن الفرات. وقال المفجع البصري: كان المبرد لكثرة حفظه للغة وغريبها يتهم بالوضع فيها، فتواضعنا على مالة نساه عنها لاأصل لها لننظر ماذا يجيب? وكنا قبل ذلك تمارينا في عروض بيت الشاعر:

أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا … حنانيك بعض الشر أهون من بعض

فقال البعض: هو من البحر الفلاني، وقال آخرون: هو من البحر الفلاني، وتردد على أفواهنا من تقطيعه: القبعضنا، ثم ذهبنا إلى المبرد فقلت له: أيدك الله تعالى ما القبعض عند العرب? فقال هو القطن، وفي ذلك يقول الشاعر:

كان سنامها حشى القبعضا

١١ / ١٦