ترجمة سليمان الباروني لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٩بسم الله الرحمن الرحيم ،وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وسلم " أيها الناس اعلموا أنه من قضاء الله وقدره أن سلط على وطننا امتحانا لنا دولة خسيسة نصرانية طليانية تعبد الأصنام وتنكر الملك العلام وتستهين بالإسلام فسولت لها نفسها الخبيثة الاستيلاء على بلادنا وغصب أراضينا ونساءنا واستخدام أبنائنا كالعبيد لا بلغها الله ذلك فكأنها لم تحسب لشجعان فرساننا ولا لعساكر دولتنا المظفرة حسابا وهاهي أرسلت مراكبها الحربية وهي الآن واقفة في البحر أمام المدينة تنتظر الأوامر من دولتها بالهجوم على ولايتنا. وقد استعد إخواننا أهل الشطوط والمدينة لصد غاراتها وتشتيت جموعها، وفتحوا دفاتر لتقييد المجاهدين في سبيل الله. وها أنا أيضا من قبل أن نسمع بهم جعلت تنظيما جديدا وفتحت دفاتر في مراكز القضاء لتقييد المجاهدين في سبيل الله. قيدت فيه اسمي أولا فيه مجاهدا " سليمان الباروني" وكافة نفوسة على أثري. .... إلخ ...."
نشبت الحرب بين إيطاليا والمجاهدين الأبطال ووقعت معارك هائلة في عين زارة، وقصر الهاني وغيرها، أبلى فيها المجاهدون من الشعب الليبي بلاءا حسنا وقد برز فيها الباروني كقائد عسكري يسعى لتوحيد الصفوف ولم الشمل للوقوف أمام زحف الجيش الإيطالي. ففي 16 ابريل
رسالته الى الهادي كعبار
" يا هادي – ان الذي لقبك بهذاللقب لم يكن ايتصور انةسياتي علية
زمان كذ يدافية عاى
ورقيت المصانع واستفاقت … شبيبتك الحليفة للديار
كانت مسألة التصوير من المسائل الجديدة في العصر الذي عاشه الباروني والتى اختلف فيها العلماء منذ ذلك الحين ولا زالوا مختلفين وقد كان للشيخ اطفيش رأي في هذه المسألة إلا أن الباروني عندما أوضح له