ترجمة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٢إن اهتمام الشيخ بالكتب واقتنائها والتأجير على نسخها رغم قلة ما في يده دليل على اهتمامه بالعلم وقد خلف الشيخ رحمه ما يقارب من مائتي وخمسين مجلد مطبوع وخمسين مجلد مخطوط تحوي.........وقد أوقفها لطلاب العلم الشريف وجعل إبن أخيه الشيخ عبدالله بن الإمام سالم وصياً على هذه المكتبة ، علماً أن بعضاً منها كانت وقفاً من قبل فجعلها في يده أمانة وضمها إلى جملة الكتب التي أوقفها، وكادت أن تكون هذه الكتب في طي النسيان وقد أخذت دابة الأرض تأكل شيئاً منها ، وذلك بسبب قلة الساعين إليها سوى نزر يسير من الباحثين حيث تعد فترة في أواخر التسعينيات من القرن الميلادي الماضي، فقد مرت فترة ركود علمي بعمان قبيل وفاة الإمام الخليلي وبعد وفاة الشيخ ناصر بن راشد رحمه الله لم يوجد من يهتم بالتدريس بهذه الولاية ، وذلك للضعف الذي مرت به الدولة في تلك الفترة وانشغال الناس بطلب الرزق ، والأحداث والفتن التي مرت بالعمانيين بعد وفاة الإمام الخليلي، كل هذه الأحداث كانت كفيلة بركود الحركة العلمية ، وبدأت وفود أجنبية بجولات في ولايات السلطنة لشراء المخطوطات والناس في حاجة ولا يدركون قيمتها وذلك عندما أفل نجم المتعلمين ،وعندما تولى السلطان قابوس مقاليد الحكم ، اهتمت الحكومة بالمخطوطات أيما اهتمام فبدأت بجمعها وشرائها من الناس وفي عام 1977م صدر مرسوم سلطاني يعني بحماية المخطوطات ومنع خروجها من أراضي السلطنة ، بعدما بيع منها الكثير بالخارج وأدرك الناس قيمتها باهتمام الحكومة بها ، فأخذوا يتحفظون عليها كثيراً خوفاً عليها من أن تطالها ألأيدي الآثمة، ولم تغرهم الأموال التي قدمتها الحكومة لهم فتمسكوا بها ، إلا أن الرجال الذين يقرأونها قد أفلوا هذا وقد طبعت الحكومة الكثير منها فسهل على المتعلمين المطالعة من الكتب المطبوعة، وليس لديهم من القدرة العلمية والمادية للمحافظة عليها، وتركوا المخطوطات حبيسة الأرفف والأرضة تأتي