ترجمة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٨وهذه القصيدة قالها راثياً ولده على
أمن المنون توجع يا ياصاح … وسهامها عنت بكل بطاح
كتب الفنا للخلق طراً يا فتى … في شيبنا وشبابنا المراح
لا تجزعن من الحوادث يا فتى … إن شئت فوزا في غد بمراح
أودى غلام لي فأعقبني الأسى … كيف النهوض لمن كسير جناح
أبني سرت لجنة وتركتني … في حر نار في الحشى وجراح
إن الفقيد قد استراح لخيرة … المولى فوا أسفى لخير صلاح
ألقى الأحبة في نعيم دائم … في جنة سلمت من الأتراح
ما هذه إلا كظل أو سراب … ظنه ظمآن ماء قراح
يا ويح من لم يستقم في دينه … كي يرض خالقه بكل فلاح
وصلاة ربي دائماً وسلامه … للمصطفى في غدوة ورواح
سؤال من الشيخ سيف بن سليمان الذهلي للشيخ ناصربن راشد الخروصي(1)
ما القول في التي أتت تشكوا مصاباً وغدت
تطلب من الزوج البتت … لما بدآه قد أست
وأصابها منه الضرر
وما لها قد سمحت من آجل لها ثبت
ولم تكن قد أسفت … لما به قد وهبت
وقد نجت من الخطر
وقبل الزوج الفضاء بما به صح الرضا
وقوله قد غلظا ولم يكن ملاحظا
لما به يقضي الوطر
وبعد ذا قد رجعا … وللمآب قد دعا
كلاهما وقد سعا … كل محب قد وعا
خطابهم وقد نضر
فهل ترى لهم سعا … لردهم كما سعا
ذآك وما له دعا … بأن يكن موسعا
فيما من الدهر غبر
إذ كونها لم تنفصل … عنه بوجه قد حصل
وحبلها بها أتصل … ولم ير عنها حول
بكونه الحمل ظهر
ما تراه فتنا … من الصواب معلنا
إذا السؤال قد عنا والله يجزيك الغنى
ودمت في أعلا قدر
وصلى ربي دائما … على النبي وسلما
وصحبه ومن سما … منهاجهم متمما
لما به الرب أمر
هذا الجواب من الشيخ ناصر بن راشد الخروصي
هاك جواب المعترف بالعجز عن شعر وصف
بأنه من مغترف أو منتقي ومحترف
طيب الكلام المعتبر
خذ من معانيه الغرر عن سادتي أولي البصر
وترك سواه معتجر باللب عن أصل الغشر أنه نيل الوطر
أذي الحليلة افتدت من زوجها وقد أتت
(1) مخطوط يتضمن السؤال والجواب بخط كاتبيه والشطر الأخير مأخوذ من مخطوط آخر بخط الشيخ سيف بن سليمان الذهلي.