حياة النامي ومقالاته وأشعاره لمحمود الناكوع
الجزء ١ · صفحة ٥… و من بين ردود الأفعال تلك كانت مقالة عمرو النامي مقالة عمرو النامي التي أرسلها من مدينة كمبريدج ونشرت "بالعلم" بتاريخ 18/4/1969وجاء فيها: "و لو أنني اعرف الصادق النيهوم جيدا لكتبت غير هذا عن هذا الأمر، فانا اعرف الصادق شخصا لا ينطلق من أسس واضحة فيما يفعل أو يكتب، وهو يصنع ذلك استجابة لما يقرأ أو ما يطرأ عليه من أحوال تكتنف حياته التي لا يحكمها تصور واضح للحياة، أو سلوك ثابت محدود. و لذلك فعندما نشر بعض فصوله عن الرمز في القرآن، حسبت ذلك على ما قدمته من أحواله. و قلت نوبة ستمضي بما جاءت، وهو شيء غير ذي قيمة في الواقع لا من ناحية الجهد والدراسة و البحث العلمي السليم، ولا من حيث آثاره ونتائجه". وكشف النامي أن ما يردده النيهوم قد سبقه إليه الباطنية نظريا وتطبيقيا. ولعله من المناسب أن نلاحظ أن النيهوم الذي يكتب مقالا في مجلة "الناقد" ما يزال يستخدم نفس الأسلوب، ونفس العناوين الاستفزازية فيما يصدر عنه من آراء بشان قضايا الفكر الإسلامي.