سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ١٠١وعندما وصل سعيد الى عمان وجد الأمور هناك فى حالة شديدة الحرج. وكانت بندر عباس قد سقطت، وكانت قبل ذالك قد اقتطعت من فارس عام 1798 مقابل إيجار سنوى مقداره 600 طومان. وقد أعتاد المستأجرون على الاتجار مع هذا الميناء مما زاد من تطوره الى حد أنهم أخذوا يفكرون تدريجيا فب أنعم بم يعدوا مستأجرين بل على اعتبار أنهم ملاك. وهذا أمر لا تعرفه الدول الغربية بشكل واضح.
وسوف يذكر أنهم منحوا بعض الحقوق الداخلية للأنجليز فى المدينة ومنحوهم كذالك سلطة الاحتفاظ بمصنع هناك وقوة عسكرية لحمايته. ومن ناحية أخرى فأن فارس كان لديهم من الأسباب مما يجعلهم لا ينسون الوضع الحقيقي وتبعا لذالك قاموا بأول أجراء فى وقت كانت العلاقات مع بريطانيا العظمى قد وصلت الى مرحلة التوتر بل أصبح الأمر على وشك قطع العلاقات الودية، وكان أول عمل طرد ممثل بسعيد وجنوده من بندر عباس وهدم المصنع.
وأسرع سعيد بالرد بتدفق جنوده نحو المدينة تحت أمرة ثوينى بينما أغلق سعيد بنفسة اتصال المدينة بالبحر. ومرة أخرى فشلت عملياته العسكرية اذ استطاع الفرس طرد ثويني من المدينة على يد قوة فارسية من شيراز وتحطم الحصار البحري أصبح الاستنجاد ببريطانيا العظمى هباء (1).
وفى الحقيقة فأن العلاقات بين فارس وبريطانيا العظمى استمرت فتره على شفا جرف هاو الى حد الحكومة البريطانية منعت الرؤساء الصغار من القيام بعمليات حربية فى صف سعيد الذى فقد بدورة كشم، هرمز