سعيد بن سلطان (1791-1856): حاكم عمان وزنجبار رودولف سعيد روته

سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الكرم الطبيعى أو رغبة منه فى التفاخر بموارده التى لا حد لها فانه صمم على تغيير البند الخامس وقد أوفى بنفسه كل تكلفة (1).

وكانت هذه الإجراءات لمجرد الاحتفاظ بالأسلوب الذى اتبعه في معاملة الزوار الأمريكيين. وهناك تقرير معاصر يمتدح كرمه بصوت مرتفع. فقد وجدت السفينة بيكوك صعوبة فى استخدام مسقط ميناء لها فاضطرت إلى التخلص من قدر كبير من حمولتها وبعض مدافعها، فأسرع سعيد بإنقاذها من البحر وإعادتها ، هذا إلى جانب تخصيص منزل لاستقبال البعثة وقد قام بكل ما يستطيع لمحاولة التأثير عليهم بشعوره بالصداقة والأهمية (2).

بل لقد وصل به الأمر إلى أن يقدم للأمريكيين موافقته لإقامته مصانع فى أى مكان يرغبونه شريطة أن يمدوه بمساعدة عسكرية فى شرق أفريقيا. ويبدو أن البعثة الأمريكية لم ترحب بذلك العرض ولكن مجرد صدور أى إشارة الى ذلك كان كافيا لتحذير بومباى، وكان الكابتن هارت فى زمن مبكر أى عام ???? قد وصل الى زنجبار على السفينة الملكية ايموجين. وقد وفق المبعوث فى مهمته، وذلك لأن آخر عروض سعيد للأمريكيين قد أسقطت وقبل التفاوض مع انجلترا لعقد معاهدة مماثلة (3).

ويبدو أن العلاقات بين الولايات المتحدة وشرق أفريقيا لم تبدأ قبل ???? (4)، ولكن إحدى السفن التجارية الأمريكية وهى اسكس، تحت إمرة كابتن اورم ظهرت في البحر الأحمر تجاه جزيرة كرما فى وقت مبكر

١٣٩ / ٢٠٧