سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ١٤١سوداء على درجة كبيرة من الجاذبية لدى أهالى قارة ذات جوع إنسانى مثلما كان عليه الحال في أمريكا حينذاك (1).
وحتى فى أمريكا لم يكن يوجد سوى بيت أو بيتين للتجارة السرية مع شرق أفريقيا. وقد جمعت غالبية (التجار) فى أولد سالم بولاية ماساشوستس. ومن الميزات التى تمت أنه عندما أرسل سعيد ــ عن طريق أحد قباطنة سفينة من سفن أولد سالم ــ دعوة عامة لجميع تجار أمريكا، فان أصحاب تلك التجارة قاموا ذلك وصرحوا بأنهم «إذا سمحنا بنشر ذلك الأمر علينا فإن كل شخص سيعرف المكان وبذلك نفقد تجارتنا» (2).
وكانت هذه التجارة فى الواقع احتكارا خشى تجار أولد سالم من فقدانها. وأصبح هناك على الأقل ست قنصليات أمريكية فى زنجبار جميعها من أولد سالم. وبدأت تجارة سالم مع زنجبار عام ???? وآخر شخص غادرها فى عام ????. وليس هناك ما يثير الدهشة إذا شاهدنا الصورة الوحيدة لسعيد (3) من بين مقتنيات متحف بيبودي فى سالم. ويبدو أن هذه الصورة تم عملها خفية لأن سعيد كان يتملكه كل الخوف الإسلامي من التصوير على أساس أن جزءا من جوهر الروح للشخص ينتقل الى الصورة طبق الأصل (4).