سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٢٤الجبرى (1) ومحمد خلفان (2). وكيفما كان الأمر فان الحج لم يكن قائما فقط على أساس من التقوى، وذلك أن الفتن المتزايدة كانت سببا في الازعاج سواء ف الحجاز أو في عمان وفي خلال هذا العام استنفرت الأراضي المقدسة المؤمنين لحمل السلاح وإبعاد هذا المصير الذى حاق بهم عام ????. واستجابة للنداء أبحر سلطان في فرقاطة موسوقة بالأسلحة والعتاد (3). وبالرغم من أن هذه الرحلة كانت موجهة لحاجة سياسة الى جانب الرغبة الشخصية ، فإنها تدل على قدر لا بأس به من الثقة بسلطان وما يستطيع مواجهته من المخاطر التي يتعرض لها وبخاصة في العام نفسه الذي توفى فيه منافسه. وكانت الأمور تدل على ضعف قدر هذا المنافس، وكما أصبح واضحا فإن الأخطار كانت تستحق الاهتمام. إذا أن بدر بن سيف بن احمد عندما سمع بعياب عمة ــ وكان أبوه قد توفى في المنفى في لامو بعد إن اضطر إلى رفع الحصار الذي كان قد ضربة حول ممبسة ــ هاجم مسقط من البحر فجأة ووضع ابني عمه والوصيين عليهما تحت الحراسة والتحفظ واخضع كل المناطق فيما عدا القلعة الشرقية من المدينة. وليس هناك سك في إن بدر كان في استطاعته اغتصاب المكانة السامية لو لا إن سلطان عاد في الوقت المناسب لفك الحصار عن القلعة وطرد بدر مرة أخرى الى المنفى. وكان من الطبيعي إن يلجا بدر الاستعانة بالنجدين، ولا نستطيع القول إن هذا كانت المرة الأولى أولا إذ أنة من الأمور المثيرة للدهشة أنة في نفس الوقت الذي هاجم فيه بدر مسقط بحرا كان النجديون يهاجموا السويق (4) برا، وهي قرية في شمال البلاد كان سعيد الابن الثاني لسطان قد أخضعها قبل