سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٢٦العمر ?? عاما، وسعيد وكان في سن الثالثة عشر (1)، عندما نما الى علمه أن مرشحا ذا شأن كبير دخل الميدان ألا وهو قيس بن أحمد الذي كان يهرع نحو الجنوب. وأسرع محمد بن ناصر في إقامه خطوط دفاعية حول مطرح ومسقط وبعث بنداء أستغاثة الى قبيلة الغافري shafiri الصديقه (2).ولكن هذه التحصينات لم تكن كافية لصد عائله قيس من الاستيلاء على مطرح. واذ كان قيس يتيه أعجابا بنفسه لهذا النجاح، فأنه لوح بمحاولة شراء ناصر برشوة تبلغ ???? دولار شهريا (3). وعند ذاك أشارت بيبي موزه أخت سلطان بن أحمد، وعمه الصبيين، على الوصى بأن يستنجد ببدر والنجدين. وقد أسرع بدر بتلبية النداء، وصل الى مسقط وقام بعدة عمليات كان القصد من ورائها تأمين الحكم لنفسه، إلا أنها انتهت بوفاته هو نفسه. وكانت عمليته الأولى حفز النجدين الى إدخال الرعب في قاعدة قيس بالهجوم على صحار، ونجحت الخطة واضطر قيس الى توقيع الصلح، وتنازلت عن كل ادعاءاته في السلطنة على أن تصبح صحار تحت سيطرته، وكذلك استولى على منطقة الخابوره وجزء من باتنه Batinah.
وقد تزامن انسحاب النجدين مع عودة الشجاعة الى قيس، وفي خلال شهر من وصوله استولى على مسقط بهجوم مفاجئ. ولم يعمل قيس على تحصين الجبال التي تطل على مسقط، وإذ قدمت قبيلة الغافري بقوة للنجدة، فاضطر الى الانسحاب الى مطرح وهنا وضعت خطة أخرى تم بمقتضاها ضم هذا الموقع الى ممتلكاته السابقة، وأن يتلقى جزية شهرية قدرها ???? دولار (4). ولكن بدر قد شعر بعدم الرضا عن حجب مخططاته، وبدأ يمارس سلطته بيد طليقة، وعين