سعيد بن سلطان (1791-1856): حاكم عمان وزنجبار رودولف سعيد روته

سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي

الجزء ١ · صفحة ٧٧

قد أقلعت تحت إمرة حامد (ابن عمه أحمد) في عام ???? لاستعادة سيو وبات. وكانت هاتان المدينتان تثوران كلما سنحت لهما الفرصة. وفى هذه المناسبة فقد حصلتا علا المساندة من المزاريع وبالرغم من ظهور سعيد شخصيا قبالة سيو فلم يقدر قوة المعارضة حق قدرها، وهكذا تلقى هزيمة أخرى. ولم يحاول معاقبة سالم لما حدث من وجود ثغرة واضحة جدا فى العمل المنوط به والذي تكرر عدة مرات وكل ما كان يستطيع عمله أن يترك خلفه قوة صغيرة تكمن لسالم وهو فى طريق عودته الى ممبسة ولكنه استطاع الهروب من هذا الكمين ولم يحدث أى شئ (1).

وبالكاد انتهت هذه العمليات غير الناجحة حتى اندلع شغب جديد فى عمان مما استلزم زيارة أخرى. وفى محاولة لوضع حد لهذا النزاع العادي الذي بدأ عندما غادر سعيد البلاد تاركا الأمور في يد بعض الأشخاص فقد عين ثويني ثالث أبنائه نائبا عنه. ولكن هذا التجديد لم يكن ناجحا. ذلك أن مصرع سعود بن علي والي بركاء على يد ابن عمه سلطان بن أحمد كان ذلك إشارة لبداية الشغب، وانتهز حمود بن عزان هذه الفرصة الناشئة عن الاضطراب العام واستطاع اضافة الرستاق الى صحار، بل لقد استعد لمهاجمة سمائل، ولكن خوفا من أن يضعه ذلك العمل فى مركز يرهب مسقط فان الحكومة الانجليزية تدخلت. وفى شهر يوليو 1834 تحرك المقيم الانجليزي فى الخليج الفارسي وعبر من بوشير وحذر حمود أن أي اصرار على الثورة سيجلب عليه غيظ وحنق البريطانيين، ولكن هذه الشهور القليلة التي كانت بمثابة فترة راحة والتي صانها ذلك التحذير خرقت عندما احتل حمود السواق. حقا انه طرد منها بسرعة على يد قوة عسكرية أرسلت من

٧٧ / ٢٠٧