سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٨٢استقبالا حسنا ووجهت اليهم الدعوة لدخول القلعة لمناقشة الأمور الجارية وهناك ألقى القبض على خميس وناصر و راشد حوالي ?? من الشخصيات المرموقة، ورحلوا الى زنجبار على ظهر سفينة، ومن هناك ارسلوا للمنفى فى بند عباس ولم وعرف هل ألقى بهم فى البحر اثنا رحلتهم او انهم ماتوا جوعا عند وصولهم، على أية حال فانهم توقفوا عن إثارة أي شعب لسعيد والتاريخ (1).
وهكذا سقطت المدينة بالمؤامرة بعد ان فشل سعيد أربع مرات ولمدة عشر سنوات فى الاستيلاء عليها بالهجوم المباشر. وهناك مجال واسع ومفتوح لنفد سلوك سعيد وتصرفاته بازاء المزاريع وفقد خرق المعاهدة الاولى التى وقعها مع سالم فى عام ???? بان اتدخل عددا يساوي اربع مرات العد المتفق عليه من الجنود للدخول الى القلعة ومحاولة الاستيلاء عليها بهذه الوسيلة. وبالكاد يمكن الشك فى انه هو الذى حرض على القيام بالهجوم الغادر لناصر بن سليمان الذى استلزم حملة ???? وان اخر انقلاب عام ???? انما هو ملائم للأحداث السالفة.
على أية حال يتبقى قول للدفاع عن سعيد، فهو لم يكن جنرالا او قائدا لشعب عسكرى النزعة، بل كانت اهتماماته تقوم على اساس التنمية التجارية. واذا أثير تساؤل عما اذا كانت الإطاحة بالمزاريع ذات فائدة فى النهاية لممبسه، فليس هناك سوى إجابة واحدة، انهم بموقعهم الذى كانوا يحتلونه اصحبوا بمثابة تهديد امام تنمية البلاد من حولهم فهم مولعون بالحرب، ويعوقون الانفتاح على المنطقة السهلية العنية.
وان الحكم على أهالى ممبسة بوجه عام يمكن قياسه بسهولة عندما