سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وتولى الشيخ سعيد عدة مناصب في الدولة منها عين والياً على المنطقة الشرقية ، ثم نقل والياً على الرستاق عام 1391هـ . والتحق بوزارة التربية والتعليم عام 1975م . كما عين مديراً لمعهد القضاء والإمامة والخطابة عام 1400هـ وفي هذا المعهد الميمون ربى جيلاً عرف بالتقوى والزهد والصلاح والورع وحملوا مشعل الهداية لنشره للخلق في أرجاء الأرض وأحيل شيخنا الحارثي للتقاعد بعد سنة 1406هـ(1) .
ويقول الشيخ سعيد لقد لازمت الشيخ الرقيشي سنة كاملة في الكوت ، واستفدت منه كثيراً(2) فيلاحظ أن معظم الروايات التي ذكرها الشيخ سعيد في اللؤلؤ الرطب يرويها عن الشيخ الرقيشي(3) .
وللشيخ الحارثي مؤلفات عديدة طبع بعض منها وبقى الكثير متداول بين الناس والمتتبع لكتب الشيخ يجد فيها الحس المرهف والقلم السيال المبدع ويتبين للقارئ مدى براعة الشيخ في تصوير المواقف كأنه يرى تلك المواقف أو المشاهد فما أعظمها من نعمة وماأكرمها من خصلة وموهبة فمن ضمن مؤلفاته التي طبعت :
1-كتاب غرس الصواب في قلوب الأحباب.
2-وكتاب نتائج الأقوال على معالج الآمال.
3- وكتاب عبر وذكريات من أدب الرحلات.
4- وله كتاب " حياتي " كتب فيه أطوار حياته وقال بأنه سيظهر بعد وفاتي(4) .
5- اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب " متداول “.
6- زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع " متداول أيضاً “.
7- وكتاب إزاحة الأغيان عن لغة أهل عمان " متداول أيضاً "
8- ألف حدث وحدث عماني " متداول “.
(1) انظر أضواء على بعض أعلام عمان – عبدالله الحارثي – صـ134 – مرجع سابق – " بتصرف “.
(2) مقابلة مع الشيخ سعيد بن حمد الحارثي – مرجع سابق -.
(3) فقد ذكر فيها قصص وأخبار عن الشيخ الرقيشي في اللؤلؤ الرطب تدل على عظيم استفادته منه وخاصة الأخبار التأريخية والقصص عن العلماء والزعماء.
(4) مقابلة مع الشيخ سعيد بن حمد الحارثي – مرجع سابق – " بتصرف “.