سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٥٢وذو دعاء لوجه الله اذخره … ليوم يظهر فيه كل مكتتم
أدعو إلى الله والرحمن بعلمه … بالله لله ما قدمت من قدم
أطوي الفيافي بعلكوم مذكرة … تخال في سيرها نوعا من اللمم
تخوض بحر سراب حينما سريت … وجيدها فارغ جلبابه الظلم
طورا بإزكي وفي عبري أكون بها … طورا وطورا من الأيام في أدم
أرجوا من الله توفيقا لنشر هدى … وطي جور وهذا غاية الهمم
أرجوا من الله إصلاح البلاد وإخماد … الفساد وتبيينا لكل عمي
قل للخطوب اقصري عنا فإن لنا … جارا له صولة الآساد في الأجم
أبو خليلي ضياء لامع وهدى … يمحي به ظلمات الجور والغشم
من عترة كم لهم في المجد من قدم … رساخة لقوام الدين من قدم
إن رمت مجتهدا تحصي مناقبهم … عدا لأفنيت للقرطاس والقلم
مناقب لو تولى كتبها هرم … لكل حتى يرى في غاية الهرم
لقد نشرت أمام المسلمين لنا … عدلا يؤلف بين الذئب والغنم
إمام حق له تدبير معتصم … بالله بل في الأعادي بطش منتقم
خليفة الله جازى الله سعيك في … حماية الدين في الجنات والنعم
فتحت عينا إليها غير نائمة … قامت رعية من مستيقظ الهمم
خليفة الله إن الغرب باقية … ترجوك غوثا لها قمقامها فقم
تمد لله أيديها وتبسطها … رحماك رحماك ربا بارئ النسم
تشكو لخالقها عما بها ولها … دمع يفيض على الخدين كالديم
تشكو وحق لها الشكوى لما وجدت … من بيع حر لها كالشائ والنعم
تشكو من الظلم فالأيتام باكية … مما يحل بها من جور مغتشم
فلا صلاة ولا صوم يقام بها … ولا زكاة ولا وصل لذي رحم
لم يعرفوا غير للأموال نهبتها … وللدماء انسفاكا غير محتشم
أيهنؤ العيش حرا او تلذ له … بالنوم عينا فيا تعسا لمن ينم
فقم وشمر فإن الله ناصركم … لا شك في وعده بالنصر إن تقم
عهدي بهم ورجال المسلمين لهم … عزم يقض الصخر من غير ما كئم
كأنني بأسود الله تزئر في … مقدم الجيش بالعزمات تلتثم
كأنني بخيول الله ضابحة … مكسوة بنسيج النقع بالقتم
كأنني ببروق السيف تلمع في … سحايب الجيش لما سيق بالهمم