سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد فليعلم المطلّع على كتابنا هذا من اخواننا أهل الشرقية الحبوس والحرث والمساكرة والحجريين وأهل جعلان وغيرهم، علماءهم ورؤساءهم وعامتهم بأن إمامة الإمام غالب بن علي منعقدة ثابتة باستخلاف الإمام له ورضى العلماء بذلك ولم ينكر عليه في إمامته حدثاً أحدثه، ولا كبيرة ارتكبها، واستمر على ذلك حتى صحّ عنده خذلان الرعية له، وصح عندنا كما صحّ عنده فترك أمر المسلمين أخذاً بالرخصة وفي مدته تلك ملتمساً للنصرة على إعزاز الدين وأهله فلما وجدها قام بها وصدع بما أمره الله به فهو إمام محق تجب على الرعية إجابته إذا دعاهم، ونصرته ومؤازرته وإعانته حسب الاستطاعة وتحرم عليهم معاداته وخذلانه وغشه ظاهراً وباطناً ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. هذا ما نخبركم به لئلا يشك شاك في ثبوت إمامته وهذا من النصح لإمام المسلمين وخاصتهم وعامتهم كما هو واجب على كل مسلم …

والسلام عليكم من أخوانكم محمد بن سالم ومن معه من إخوانه

وكتبه بإملائه وعن سفيان بن محمد بيده

يوم العشرين من شهر الحج سنة 1376. صحيح هذا وكتبه محمد بن سالم الرقيشي

صحيح هذا مني وعني كتبه سيف بن حمد الأغبري بيده

صحيح سعود بن سليمان الكندي بيده

صحيح منصور بن ناصر بن محمد

سلمنا بما رآه الأشياخ والإخوان من ثبوت إمامة الإمام غالب بن علي الهنائي

وكتب ذلك وصححه سالم بن سيف البوسعيدي

_______________________________ ملحق رقم ( 6 )

نص وثيقة حصن السليف

(1) مما وجد بخط الشيخ عمر بن مسعود بن ساعد المنذري رحمه الله

بتاريخ يوم الجمعة الزهراء لعشر ليال خلون من شهر رجب من سنة ثماني وثلاثين ومائة سنة وألف سنة منذ الهجرة، وكتبه الفقير لله عمر بن مسعود بن ساعد بيده. غيره.

١٨٥ / ٢١٧