سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٠و على أية حال فإن الحقيقة واضحة جلية للمتتبع لوقائع التأريخ في عراقة هذه القبيلة، و قدمها في العلم، و لهذا استحقوا لقب شيوخ المذهب، و جاء هذا اللقب لهذه القبيلة من قِبَلِ أهالي إزكي أنفسهم تقديرا لموقف أولئك العلماء، و توقيرا لشأنهم، و تخليدا لذكرهم، و لئن كان لبعض المسميات نصيب كبير من أسمائها و دليل قاطع على صحة مآثرهم؛ فإن اسم المحلة الناصع الساطع ( الشميسي) التي سكنتها هذه الأسرة المجيدة لأكثر من معنى و أكبر دليل(1) .
و كما تحلى بهذا اللقب أحياؤهم، فقد لازم موتاهم أيضا، فكانت لهم مقابر خاصة عليها سمات و علامات تعرف بها - حيث عُمِلَ عليها رخام - وهذه المقابر لا تزال باقية تعرف بين الأهالي بـ"قبور شيوخ المذهب"(2) في قرية " اِمْرِيْويْح "(3) .
(1) ترجمه عن سيرة الشيخ الرقيشي - خلفان بن محمد الرواحي، المرجع السابق ص3.
(2) - النور الوقاد على علم الرشاد الشيخ محمد الرقيشي ص أ من المقدمة، مرجع سابق "بتصرف".
(3) مكالمة هاتفية مع الوالد سالم بن محمد الرقيشي يوم الجمعة 27 من رجب 1423هـ، الموافق 4/10/2002م.