سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨ولم تقتصر هذه الثورة على وادي سمائل فقط بل شملت جعلان ، ومناطق الباطنة، ولم يستطع السلطان أن يخمد هذه الحرب وذلك لعجز موارده المالية، ومما يدل على ذلك توقفه عن دفع المخصصات المالية لشيوخ القبائل ، وبيعه السفينة المسماة ( بدار السلام ) في بمباي وفي خلال هذه الأوضاع تدخلت بريطانيا تدخلا مسلحا؛ لحماية عرش السلطان ، وفي سنة (1313هـ / 1895م) بدأ السلطان يتردد إلى زعيم آخر من زعماء الحرث، ليكون على رأس الزعامة وذلك نكاية بالشيخ صالح بن علي الحارثي، غير أن الشيخ صالح بن علي علم بذلك ووجه رسالة إلى السلطان في هذا الشأن ولم يلق ردا عليها ، وقام بعد ذلك بتوحيد القبائل لإنشاء تحالف قبلي ضد السلطان فتجمعت معه قبائل الحرث ، وبنو بطاش والعوامر، والحبوس، وبنورواحة ، وبعض القبائل المجاورة للرستاق والباطنة ، وتلقى هذا ا لتجمع دعما من السلطان حمود سلطان زنجبار،(1)
(1) هو السيد حمود بن حمد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي تولى عرش زنجبار يوم 17 من ربيع الأول عام 1314هـ وتوفي سنة 1320هـ - 1922م واستمرت سلطته ست سنين وستة أشهر سافر إلى الحج عام 1889م وجاور بيت الله الحرام ثلاث سنوات . انظر : جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار_ سعيد بن علي المغيري ص: 401 ، ط؛ الرابعة 1422هـ الموافق 2001م وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان ..