شركة الأعمال لحميد المعمري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١وعرفها المالكية " اتفاق شخصين فأكثر متحدي الصنعة أو متقاربها على العمل وما يحصل يكون على حسب العمل "(1).
وعرفها الشافعية " أن يشترك اثنان ليكون بينهما كسبهما سواء كان متساويا أو متفاوتا"(2).
وعرفها الحنابلة " أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما فما تقبله أحدهما من عمل يلزمهما فعله "(3).
المبحث الثاني: دليل مشروعيتها وحكمتها وفيه مطلبان: -
المطلب الأول: دليل مشروعيتها
نظرًا لأهمية هذه الشركة في الإسلام من الاشتراك والترابط بين العمّال والتجّار فقد جاء ما يدل على مشروعية هذه الشركة فيما أخرجه أبو داود عن ابن مسعود- رضي الله عنه - قال: " اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر قال: فجاء سعد بأسيرين ولم أجيء أنا وعمار بشيء "(4).
المطلب الثاني: حكمة مشروعيتها
(1) الفواكه الدواني شرح الشيخ أحمد بن غنيم بن سالم بن مهنا النفراوي المالكي الأزهري لرسالة ابن أبي زيد القيرواني ج2 ص 172 بدون طبعة المكتبة الثقافية.
(2) روضة الطالبين وعمدة المفتين للإمام النووي إشراف زهير الشاويش ج4 ص279 ط3 1412هـ / 1991م المكتب الإسلامي، كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار ج 1 ص 532 مرجع سابق.
(3) كشاف القناع عن متن الإقناع الشيخ العلامة منصور بن يونس بن إدريس البهوتي راجعه وعلق عليه الشيخ هلال مصِلحِي مصطفى ج 3 ص 527 1402هـ -1982م دار الفكر، هداية الراغب لشرح عمدة الطالب تأليف عثمان أحمد النجدي الحنبلي تحقيق حسنين محمد مخلوق ص 372 ط 2 - 1410هـ / 1989م دار البشائر جدة –الدار الشامية بيروت.
(4) أخرجه أبو داود عن طريق عبد الله بن مسعود من كتاب البيوع باب الشركة حديث رقم 3388 ج 3 ص 257 مرجع سابق، وأخرجه النسائي في كتاب البيوع باب الشركة بغير رأس المال حديث رقم 6250 ج 6 ص 92 ط1 1421هـ/ 2001م مؤسسة الرسالة.