شركة الأعمال حميد بن علي بن حميد المعمري

شركة الأعمال لحميد المعمري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤

التمهيد: الشركات تعريفها ودليل مشروعيتها وحكمة مشروعيتها وأقسامها وفيه مبحثان:

المبحث الأول: ـ تعريف الشركة وفيه مطلبان: ـ

المطلب الأول: ـ تعريفها لغة: ـ

المطلب الثاني: تعريفها في الاصطلاح

المبحث الثاني: دليلها وحكمة مشروعيتها وأركانها وأقسامها وفيه أربعة مطالب: ـ

المطلب الأول: ـ دليل مشروعيتها

المطلب الثاني: حكمة مشروعيتها:

المطلب الثالث: أركانها

المطلب الرابع: أقسامها

التمهيد: الشركات تعريفها ودليل مشروعيتها وحكمة مشروعيتها وأقسامها وفيه مبحثان:

المبحث الأول: ـ تعريف الشركة وفيه مطلبان:

المطلب الأول: ـ تعريفها لغة: ـ

جاء في لسان العرب شرك: الشُّركَة والشَّركِة سواء: مخالطة الشريكين. يقال اشتركنا بمعنى تشاركنا، وقد اشترك الرجلان وتشاركا وشارك أحدهما الآخر، فأما قوله:

على كل نهد القُصْرَيَيْنِ مُقَلَّصٍ وجَرْداءَ يَأبى رَبُّها أن يُشاركا

فمعناه أنه يغزو على فرسه، ولا يدفعه إلى غيره، ويشارك يعني يشاركه في الغنيمة. والشَّريكُ: المُشارك. والشِّرك: كالشَّريك(1).

وجاء في المصباح المنير وشركت بينهما في المال تشريكا، وأشركته في الأمر والبيع بالألف جعلته لك شريكا، ثم خفف المصدر بكسر الأول وسكون الثاني واستعمال المخفف أغلب فيقال: شِرك وشِركة(2).

وجاء في المعجم الوسيط وفلانا في الأمر شِركا وشَركَة: كان لكل منهما نصيب منه فهو شريك، واشترك الأمر اختلط والتبس(3).

(1) لسان العرب للإمام العلامة أبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي المصري م 8 ص67 باب الشرك ط2000 دار صادر بيروت لبنان.

(2) المصباح المنير تأليف العالم العلامة أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقرئ ص118 باب شرك بدون طبعة 1987 مكتبة لبنان.

(3) المعجم الوسيط قام بإخراجه إبراهيم مصطفى، أحمد حسن الزيات، حامد عبد القادر، محمد علي النجار، ج1 ص480، المكتبة الإسلامية، استنبول ــ تركيا.

٤ / ٢٧