شركة الأعمال حميد بن علي بن حميد المعمري

شركة الأعمال لحميد المعمري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨

المطلب الثاني: حكمة مشروعيتها:

شُرِعت الشركة لتسهل للمسلمين التعامل مع بعضهم البعض، وللتيسير لهم لأنه قد يرى الشخص مصلحة في الاشتراك مع غيره في تجارة أو صناعة أو أي شيء فأباحها الله سبحانه وتعالى، لكي يوسع على العبد، ويستثمر أمواله في الشركة، لئلا تضيع هذه الأموال دون استثمار فشرعت الشركة.

المطلب الثالث: أركانها

اختلف العلماء في أركان الشركة فعند الحنفية ركنا الشركة الإيجاب والقبول(1) أما عند العلماء الآخرين فأركانها ثلاثة وهي:

1 - العاقدان

2 - والصيغة

3 - والمحل (المال أو الأعمال)(2)

المطلب الرابع: أقسامها

تنقسم الشركة من حيث عمومها إلى قسمين:

شركة أملاك أو ملك

شركة عقود

وشركة الأملاك هي "العين يرثها رجلان أو يشتريانها فلا يجوز لأحدهما أن يتصرف في نصيب الآخر إلا بإذنه "(3) وهي تنقسم إلى قسمين:

ما يثبت بفعل الشريكين كما لو اشتريا معا شيئا فهما شريكان فيه وتسمى اختيارية.

ما يثبت بغير فعلهما كالميراث، فالموروث مشترك بينهما وتسمى جبرية.

(1) شرح فتح القدير تأليف الإمام كمال الدين محمد بن عبد الواحد السياسي المعروف بابن الهمام الحنفي على الهداية شرح بداية المبتدى ج6 ص152 الطبعة الثانية دار الفكر، البناية في شرح الهداية مرجع سابق ج6 ص826.

(2) كتاب مواهب الجليل لشرح مختصر خليل تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن المغربي المعروف بالحطاب وبهامشه التاج والكليل لمختصر خليل لأبي عبد الله محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري ج5 ص117 الطبعة الثالثة 1413ه-1992م دار الفكر.

(3) الهداية شرح بداية المبتدي تأليف أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني ج4 ص 3 الطبعة الأولى 1410ه- 1990م دار الكتب العلمية بيروت – لبنان.

٨ / ٢٧