سيرة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي مجهول

سيرة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٠

اتسم الإمام الخليلي بعلمه الغزير وتفقهه في الدين، لذا كان مرجع للعمانيين في حل مشكلات العلم وما استصعبوه من أمور في حياتهم، ومن هنا فقد كانت له أحكام تفرد بها عن غيره من أصحاب المشارقة وجمهورهم لكنه رجح بعض الأقوال، ومن هذه الأحكام:

· أمر أن تصلى صلاة ركعتين بعد صلاة الجمعة في الجامع ندباً، حيث كانوا لا يصلونها في المسجد عملاً بحديث ابن عمر عند الربيع.

· صلاة التروايح ثمان ركعات جماعة، وصلاة ركعتين راتبة العشاء قبلهن فرادى.

· من أفسد رمضان تعمداً فَلُيِكَفًّر وليصم ما أفسد لا ما مضى خلافاً للجمهور.

· حمل ما سقى بأزجر على ما سقى بالنهر في النصاب وإخراج الزكاة من كل بحسابه وقد حل محل الزجر حديثاً آلات البخار التي تعمل على ضخ المياه للزروع من باطن الأرض.

· يفتي ويحكم في البيّعين إذا اختلفا في المبيع والبيع قائم تحالفاً وتراداً إن لم يكن في الثمن القول قول البائع مطلقاً ولو كان البيع بيد المشتري.

· من باع نخلاً وقد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترطها المشتري، ويرى من فروع هذه المسألة أن من اختار ماله وقد أبره المشتري فالثمرة له ولو لم تدرك.

· يقول بتحريم ربا الفضل ولو كان ذلك يداً بيد.

· أن من ابتاع سلعة ثم أفلس فوجد المشتري سلعته بعينها فهو أحق بها من سائر الغرماء عملاً بحديث الربيع.

· أن المولى عنها إذا خرجت عن زوجها بتمام مدة الإيلاء فعليها عدة الطلاق ولايكفيها مضي تلك المدة عن العدة.

· حكم بالشفعة في القياض ولو كان أصلاً بأصل، وعلى الشفيع ثمن ما دفعه ذو شفعته في مقابلها.

· لا يرى الكلام والسؤال ونحوه من الشفيع مبطلاً للشفعة.

· لا يرى رد اليمين على المدعي إلا أن يقبل أن يحلف على حقه جمعاً بين الأحاديث، وقد سبقه إلى هذا قطب الأئمة رضوان الله عليه.

· يرى الإسقاط بالحوائج السماوية إذا بيعت الثمرة بعد الحراك عملاً بحديث رواه مسلم أمر بوضع الحوائج.

١٠ / ١٥