علماء السويق .. ريادة علمية وفقهية مميزة لصالح المعمري
الجزء ١ · صفحة ٨ولد في العقد الثالث من القرن الثالث عشر الهجري ، بحارة الحصن حيث كان والده قاضيا على السويق تعلم على يد والده حتى ارتوى من علوم الشريعة ، وتقلد منصب القضاء بالسويق بعد ذلك ، ثم طلب الإعفاء من هذه الوظيفة غير أنه ظل يحكم في القضايا أينما رحل ، استوطن بعد ذلك بلدة الحيلين بحجر الجهاور وكذلك بلدة السياح حيث كان ينتقل بينهما ، وكان ورعا زاهدا كريما آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ذا غيره في الحق ، تتلمذ على يديه عدد من علماء الولاية وفضلائها حيث كان يحيل النجباء منهم برسائل إلى العلامة الشيخ راشد بن سيف اللمكي وغيره بالرستاق – التي كانت زاهرة بأهل العلم- ليوصلوا مشوارهم العلمي – وممن مروا بمدرسته العلامة نور الدين السالمي والإمام سالم بن راشد الخروصي وأخوه الشيخ ناصر بن راشد وغيرهم .هاجر في آخر حياته إلى شرق أفريقيا - حاضرة العمانيين آنذاك – إذا كان أخوه الشيخ محمد بن سعيد قاضيا هناك ومكث بها إلى أن توفي رحمه الله عام 1345 هـ.
عاشراً : الشيخ الفقيه / محمد بن منسي بن علي السعدي
سكن حلة الجود وعاش في القرنين الثالث عشر والرابع عشر للهجرة ، عرف بالورع والتقوى والاصلاح بين الناس ورضوا به مرجعاً لحل مشكلاتهم وناصحاً لهم بلغت شهرته التواتر في الولاية وما جاورها ، واستعين به للحكم في قضايا بمسقط ، وصفه أحد تلاميذه وهو الشيخ القاضي/ سالم بن راشد العبري بأنه الشيخ الأجل الأكمل الفاضل التقي الثقة. لم نعثر على تاريخ وفاته - رحمه الله - إلا أنه كان حياً حتى سنة 1322 هـ
حادي عشر: الشيخ / حمد بن خميس السعدي - من الخضراء - :