قراءة في فكر الشيخ عمي سعيد بن علي الجربي من خلال مكتبته ومراسلاته للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٢١أقول لذمي تحير هاك ما … طلبت بعون الله ربي وعمدتي … إذا كان لم يقض بكفر عباده … فقد صار مغلوبا بضيم وسطوة … له العلم بالأشياء قبل وجودها … فبعلمه الإيجاد في كل مدة … رضاك بمايقضى إعتراف بأنه … هو الرب ليس فيه أسباب شقوة … ولم يرض كفر العبد أي لم يبح به … ولك اختيار باحتراك ونية … ولولاه ماصح أمر ربي ونهيه … كذاك الجزاء بعقاب وجنة … عليك امتثال واجتهاد مسلما … ولا تعترض سر الإله بسولة(1)
ثم دعم الشيخ أجوبته بأدلة مما ورد في التوراة لموسى وعزير عليهما السلام، واختار له هذه الأدلة لأنه ليس مسلما حتى سيتشهد له من الكتاب والسنة. فلله دره من عالم متمكن لا يرضى لدين الله ضيما ولا هوانا من مسلم فكيف بمن هو مستشرق طاعن في دين الإسلام، هكذا فلتكن الحجة لدين الله ينصرها العلماء الربانيون لا يخافون في الله لومة لائم.
(1) - توجد نسخة من هذا الجواب في مكتبة الاستقامة بني يزقن في ثلاثة صفحات رقمها في الفهرس 384 خزان أ/ 138.