كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟
الجزء ١ · صفحة ١٧أما المقالات الأخرى التي أثارت دويا هائلا في تلك الأيام فهي المقالات التي كانت تنشر تحت عنوان (رمز أم غمز في القرآن) و جاءت ردا على مقالات لصادق النيهوم التي نشرها في صحيفة الحقيقة التي كانت تصدر في مدينة بنغازي، و نشر بعضها الآخر في صحيفة الرائد، وكانت عن (الرمز في القرآن) و من أكثرها جدلا مقالته (أي الصادق) التي كانت بعنوان (إلى متى يظل المسيح بدون أب) حيث أحدثت ردود أفعال في عدة دوائر دينية و صحافية و أدبية.
و من بين ردود تلك الأفعال ما كتبه عمرو النامي ونشربصحيفة (العلم) بتاريخ 18/4/1969وفيها يقول النامي: (و لو لا أنني اعرف صادق النيهوم جيدا لكتبت غير هذا عن هذا الأمر، فانا اعرف الصادق شخصا لا ينطلق من أسس واضحة فيما يفعل أو يكتب، وهو يصنع ذلك استجابة لما يقرأ أو ما يطرأ عليه من أحوال تكتنف حياته التي لا يحكمها تصور واضح للحياة، أو سلوك ثابت محدود. و لذلك فعندما نشر بعض فصوله عن الرمز في القرآن، حسبت ذلك على ما قدمته من أحواله و قلت نوبة ستمضي بما جاءت، وهو شيء غير ذي قيمة في الواقع لا من ناحية الجهد والدراسة و البحث العلمي السليم، ولا من حيث آثاره ونتائجه). وكشف النامي أن ما يردده النيهوم قد سبقه إليه فكر ينسب إلى الحركة الباطنيةا. ولعله من المناسب الإشارة إلى أن صادق النيهوم انشر عدة مقالات في مجلة (الناقد) التي كانت تصدر بلندن منذ أواخر الثمانينات و حتى التسعينات و أعاد فيها نفس الأسلوب و نفس العناوين الإستفزازية يصدر عنه من آراء بشان قضايا الفكر الإسلامي......