كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟
الجزء ١ · صفحة ١٩ووصفها بأنها تجمعات عقائدية و قال: (فغالب الظن أنها لن تتخلى عن اتجاهاتها القائمة بل أنها ستستمر في ارتباطها بهذه الاتجاهات والدعوة إليها، ونحن نعتقد بأن لها جميعا حقا كاملا في اعتناق أفكارها و عرضها في نطاق الأخلاق العامة للشعب، بعيدا عن التراشق بالتهم و الكذب و الإرجاف..... و يجب أن تتاح الفرصة الكاملة لهذه التجمعات للتعبير عن أفكارها و عرضها بكل الصور المشروعة التي تختارها. كما يجب الاستفادة من خبرات هذه الفئات جميعا على النطاق الفردي في الجهاز الإداري للدولة مع تجنب تمكين أي فئة من كل المراكز الحيوية التي تجعلها تستغل مرافق الدولة في سبيل أهدافها الخاصة) كما تحدث في مقالته تلك عن الثورة و الإسلام، وأكد أن الإسلام هو الأصل و هو الأساس في إحداث الإصلاح المنشود في ليبيا. فلا توجد في ليبيا عقيدة غير عقيدة الإسلام. في صيف عام 1971حزم الدكتور عمرو النامي كتبه و أمتعته وعاد إلى وطنه ليبيا ليحقق حلمه و ليقف على منابر الفكر و العلم أستاذا جامعيا و ناقدا و شاعرا و. لكن بدل أن تفتح أمامه أبواب هذه المنابر، استقبلته مراكز الشرطة، و غرف التحقيق، ومنها إلى المعتقل. وجاء أول اعتقال كإنذار و تحذير ولم تستغرق مدته أكثر من بضعة أيام، و استأنف حياته العادية و بدأ نشاطه أستاذ في الجامعة الليبية في بنغازي ثم انتقل إلى طرابلس، و ظل في عمله بالجامعة حتى ابريل عام 1973 و برز خلال سنوات التدريس بأسلوبه الجذاب و أصبحت محاضراته و خاصة عندما كان بكلية التربية بجامعة طرابلس تستقطب العدد الأكبر من الطلاب من طلبة مادته و من غيرهم من الطلاب بينما بعض المدرسين كانوا يشكون من قلة حضور طلابهم.