كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٦٦قلت لصديقي الشيخ: إن أمر هؤلاء لعجب، و أحسبك قد عرفت ما أختاره شيخ المعرة للشعراء الرجاز في رسالة الغفران. فهو على ما أذكر قد أعطاهم أكواخا في الأعراف. فليت شعري ماذا كان يصنع بهؤلاء لو سمع شعرهم و عرف نعتهم؟
قال الشيخ: ما أظنه يحفل بهم، أو يسحب حسابا. و لو فعل لجعلهم في الدرك الأسفل من النار. فذلك أشبه بحمرتهم. و لعلك تحب أن تسمع بعض شعرهم حتى يكون الأمر أقصح و أوضح…
و هنا انقطعت المخطوطة التي بيدي و قد فقدنا بضياعها فصلا غاية في الإمتاع، و لو بقي ربا عرفنا منه الشيء الكثير. فرحم الله أبا سعيد الأندلسي و صديقه الشيخ الجني. و قد رأيت أن أنشيء بعد هذا فصولا أصل بها ما انقطع من كلام تلك المخطوطة. فنحن على علم بكل ذلك الآن، أعني أننا في "آخر الزمان".
(صحيفة العلم – 11 مارس 1969)
فصول من الجد الهازل
نواقيس و صلبان… و أشياء أخرى !!
٦٦ / ٩٦