كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٩٤أمى كتابه الثاني فهو البحث الذي نال به شهادة الدكتوراه من جامعة كمبريدج البريطانية و كان عنوانه حسب أول ترجمة حصلت عليها بعنوان (دراسات عن الإباضية) و صصاحب الترجمة ميخائيل خوري و راجعه د.ماهر جرار و راجعه و علق عليهكل من د.محمد صالح ناصر و د.مصطفى صالح باجو. أما دار النشر فهي (دار الغرب الإسلامي) بيروت لصاحبها الحبيب اللمسي و هو ناشر تونسي يهتم بنشر كتب التراث0 و هذا البحث ربما كان أول بحث علمي حديث يقوم به باحث إباضي ليبي عن مذهبه و يتم إنجازه في جامعة غربية عريقة هي جامعة كمبريدج. و تتبع عمرو النامي تاريخ المذهب من نشأته الأولى في القرن الهجري الأول إلى العصر الحديث و تتبع المراحل التي مر بها فقه المذهب على أيدي أئمة و فقهاء الإباضية و انتهى صاحب البحث إلى خلاصة تقول: (خلافا لما يعتقد بوجه عام لم يكن الإباضية فرعا من حركة الخوارج المعتدلة أو غير المعتدلة بل هم – عند النامي – يمثلون الروح النقية الأصيلة لدين الإسلام في مواجهة التغيرات السياسية و الاجتماعية بفعل التوسع السريع للإمبراطورية الإسلامية) و كان كثير من علماء و مشائخ المذهب الإباضي قد ذهبوا إلى أن الإباضية ليسوا من الخوارج و منهم الشيخ علي يحي معمر في كتابه (الإباضية في موكب التاريخ) و في هذا االسياق قال الشيخ الطاهر الزاوي أحد علماء المذهب المالكي في ليبيا (و هذا المذهب معدود من مذاهب المسلمين التي تعتمد في أصولها على الكتاب و السنة و يتفق في كثير من أصوله و فروعه مع مذاهب أهل السنة و يستشهد الشيخ الطاهر بقول ابن الحزم: إن أصحاب عبد الله ابن يزيد الإباضي الفزاري الكوفي أقرب إلى أهل السنة من بقية الفرق الأخرى.. من كتاب تاريخ الفتح العربي في ليبيا).