Nouveau Microsoft Word Document
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩F
قصيدة: أبو اليقظان رمز المعالي
الشيخ عوض البحيصي(1)
الحمد لله، الحمد لله الأبدي الأبد الواحد الأحد، الذي رفع السماء بلا عمد، الذي بسط الأرض على ماء فجمد، الذي خلق الخلق وأحصاهم عددا، الذي قسَّم الرزق ولم ينس من فضله أحدَا، الذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولدَا، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد.
وأشهد أن لا إله إلاَّ الله، أولٌ بلا ابتداء، آخرٌ بلا انتهاء، أوَّلٌ له الخلق والأمر، آخرٌ له الرجوع والحشر، ظاهرٌ له الحكم والقهر، باطنٌ يعلم السر والجهر.
أيُّها السادة الأفاضل؛ بعد الصلاة على مولانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، صاحب المقام المحمود والحوض المورود، والشافع في اليوم الموعود، نبيّ الثقلين وصاحب قاب قوسين، أقول باسم ”جمعية الشيخ العلاوي للتربية والثقافة الصوفية“: نشكر القائمين على هذا المنتدى، وقد جئت بانطباعات أحمل ثورة … غيرة على ما خلَّفه لنا الأستاذ الفاضل الكبير أبو اليقظان.
كنت خائفا على تراثه، فلمَّا وصلتُ إلى هنا ودخلت في هذه القاعة، ورأيت المعرض، ألغيْتُ الانطباعات، ولم يبق لي إلاَّ هذه القصيدة البسيطة، تحية لأبي اليقظان:
أبا اليقظان يا رمز المعالي … ويا تاجًا على هام الرجال
سبقتَ السابقين فكنت بدرًا … أنار بضوئه سُودَ اللّيالي
(1) - إمام مسجد بمدينة مستغانم.