محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ١٣٠9 ـ حديث الشيخ الإمام: وهي مجموعة دروس للإمام بيوض جمعها ونشرها تلميذه الشيخ سعيد كعباش.
10 ـ أعمالي في الثورة: مذكِّرات للشيخ بيوض تحدَّث فيها عن أعماله في الثورة التحريريَّة، وقد طبعت في كتاب بتقديم الدكتور محمد ناصر.
11 ـ مقالات عديدة كتبها الشيخ بيوض في مواضيع مختلفة في صحف أبي اليقظان، وفي مجلَّة الشباب لمعهد الحياة، ومجلَّة الفكر الإسلامي.
12 ـ خُطب الشيخ ودروسه التي كان يُلقيها في زياراته لمدن ميزاب. وقد قيَّدها ساعدها الأيمن الشيخ سعيد شريفي (الشيخ عدُّون)، ونشرها الأستاذ محمَّد علي دبوز في كتابَيه: «أعلام الإصلاح في الجزائر»، و«نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة».
المبحث الثاني
علاقة الشيخ بيوض بالتفسير
وتطوّر اشتغاله به
أـ البدايات:
ترجع علاقة الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بالتفسير إلى سنة 1921، وكان لا يزال في العشرين من عمره، حين جلس إلى الناس يفسِّر القرآن، معتمدًا في ذلك على تفسير البيضاوي، ثمَّ انتقل في أواخر العشرينيات إلى تفسير الشيخ محمَّد عبده الذي كان يُعجَب بمنهجه الإصلاحي إعجابًا كبيرًا، فاعتمد تفسيره لجزء «عمَّ يتساءلون»، ولم تكن طريقته عندئذ واضحة متسلسلة إذ كان مشغولاً بالعمل الإصلاحي وبالتعليم وإعداد الجيل لتحمُّل رسالته الإصلاحية.
ولم يكن تدريسه مقتصرًا على التفسير فسحب، بل كان يدرس كذلك بقيَّة العلوم الشرعيَّة من خلال كتبٍ يختارها، إذ درس إلى جانب تفسير الشيخ محمَّد عبده كلاًّ من: «مسند الإمام الربيع بن حبيب» في الحديث، «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لابن حجر العسقلاني، «طلعة الشمس» في الأصول للسالمي، «كتاب النيل وشفاء العليل» في الفقه لعبد العزيز الثميني، «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب» في اللغة لابن هشام الأنصاري، «دلائل الإعجاز في البلاغة» لعبد القاهر الجرجاني، «الأمالي» في الأدب العربي لأبي عليٍّ القالي.
ب ـ انطلاق العمل في التفسير: