محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (مادة خام) عز الدين مصطفى جلولي

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

التحقيق في معنى النذارة (2/30-31).

معنى كون الإنسان عبدًا لله (2/43-44).

معنى ﴿ وَتَحْسِبُهُمُ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ﴾ (2/107).

معنى الاتِّكاء (2/178).

معنى النسيان (2/273).

معنى دكِّ سدِّ ذي القرنين (2/403).

2- الواقعية:

تفسير الشيخ بيوض تردَّدت فيه أصداء كثيرٍ من الأحداث التي عاصرها الشيخ، من ذلك:

ـ حادثة مقتل كنيدي الرئيس الأمريكي (2/363).

ـ وصف حال المسلمين وما انتهى إليه أمرُهم من ضلال في الحكم والاجتماع

(2/369).

ـ وصف السدِّ الذي بناه ذو القرنين من خلال ما يعرف من جبال في الجزائر

(2/377).

ـ استثمار الواقع في تفسير قوله تعالى ﴿ وَتَرَى بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ﴾ (2/400-403).

ـ ذكر الشيخ للحروب التي شهدها القرن العشرين (2/401-402).

ـ ذكر الشيخ لحادثة دوران أوَّل فضائي حول الأرض (2/410).

ـ ذكر ما ذهب إليه الزيَّات حين ضل في تفسير إحدى الآيات (3/158).

ـ تفسير ما وقع لآدم من النسيان بمثال من واقع حياة الشيخ (3/407) .

ـ التمثيل بالحربين العالميتين على العذاب الموضعي الذي يسلِّطه الله على بعض القرى أو المدن (4/15).

ـ حكاية الحادثة التي وقعت للشيخ حين تمَّ اعتقاله، وتوافقها مع بدء الحديث عن سيدنا إبراهيم عليه السلام (4/36-43).

ـ إيراد نموذج واقعي لطيران الطائرة لتقريب الفهم لقدرة الله وعظمته سبحانه (4/138).

3 ـ الاستقلالية:

استقلالية الشيخ بيوض وعدم تأثره بغيره من المفسرين والعلماء واضحةٌ بارزة في تفسيره، فلم يكن هذا التفسير صدًى لأيِّ فكرة سابقة أو مذهب معيَّن، بل كان فيه المفسِّر حرَّ الفكر منطلق الرأي لا ينتهي إلاَّ إلى ما يطمئن إليه عقله وضميره.

ونماذج التفسير التي تبدو فيها استقلالية الشيخ بيوض كثيرة منها:

حول معنى كلمة الإمام (1/58-59).

حول معنى دلوك الشمس (1/79) .

والذي يبدو لي (196).

أنا أرى أنَّ "قالوا" معطوف (1/198).

١٥٢ / ٣٥٠