محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ٢١٨ولاية غرداية … ... … ... … ... … ... 19 أفريل 2000 م
إلى معالي السيد: مدير ديوان رئاسة الجمهورية
الأستاذ المحترم: علي بن فليس
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته. أمَّا بعد:
يسرُّنا جدًّا ـ بعد أن عقدنا الملتقى الأول لفكر الإمام الشيخ بيوض إبراهيم، يومي 8/9 محرَّم 1421هـ الموافق لـ 13/14 أفريل 2000م، وكان في مستوى جيِّد ـ أن نرفع إلى سيادتكم أسمى عبارات الشكر والتقدير لما بذلتموه من مساعٍ مشكورة ليُحظى ملتقانا بالرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية، التي رفعت معنويات الملتقى والمُحتفَل بذكراه عاليًا.
كما نشكركم جزيل الشكر على حسن استقبالكم لنا عند زيارتكم، واهتمامكم الكبير بطلبِنا وإسراعكم في تلبية رغبتنا.
ونتأسَّف كثيرًا على عدم حضوركُم ملتقانا بسبب التزاماتكم التي تمنعكم من ذلك، وأنتم متأسفون. وقد تلقَّينا اعتذاركم والتفاتتكم الكريمة في رسالتكم المؤرَّخة يوم:
12 أفريل 2000، وعذركم عندنا مقبول.
شكر الله سعيكم، وسدَّد خطاكم، وجزاكم خير الجزاء.
رئيس الجمعية:
شريفي سعيد (الشيخ عدون)
ملاحظة: يوجد في آخر البحث التماس من رئيس الجمهورية، هل يبقى مع البحث أم يحذف؟ باجو.
جهاد الإمام الشيخ بيوض بين الإنصاف والإجحاف
الدكتور: محمد لعساكر
إذا كان من المعروف عن الإمام الشيخ إبراهيم بيوض رحمه الله أنَّه قد بدأ نشاطه الإصلاحي منذ أوائل العقد الثالث من القرن الماضي، وأنَّه من مؤسِّسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931. وأنَّه ممَن انتُخب في أوَّل مجلس إداريٍّ لها مع كبار مصلحي الجزائر، المشايخ: ابن باديس، والإبراهيمي، والعقبي، والميلي، فإنَّه يكون من نافلة القول التعرُّض في هذه المذكِّرة إلى أفكاره ومسيرته الإصلاحيَّة، ضرورة أنَّها لا تختلف في جوهرها عن أفكار ومسيرة زملائه، سواء في المبادئ أو الأهداف أو المنهج. ومن ثمَّ فإنَّ النتائج والآثار والمنجزات تكون واحدة.