محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (مادة خام) عز الدين مصطفى جلولي

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

دخل المدرسة القرآنية منذ صغره، واستظهر القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز اثني عشر (12) سنة عند شيخه: الحاج محمَّد بن يوسف بهون بن علي. والتحق بعد ذلك بحلقة (إِيرْوَان)(1) . ثمَّ تدرَّج في طلب علوم اللغة العربية، وعلوم الشريعة الإسلامية.

مشايخه

من أبرز مشايخه في مختلف مراحل تكوّنه، وفي شتَّى فنون العلم والحياة: الشيخ إبراهيم بن عيسى الابريكي (1273-1329هـ/1857-1911م)، والشيخ الحاج عمر بن يحي المليكي(2) (1274-1339هـ/1858-1921م)، والشيخ عبد الله بن إبراهيم أبو العلا (1882-1960م)، والشيخ بكير (بن؟؟؟) العنق (1285-1353هـ/1868-1934م)(3) .

فنون العلم التي نبغ فيها

اهتمَّ الشيخ بيوض كثيرا بعلوم اللغة العربيَّة - باعتبارها أداة ومفتاحا للعلوم الأخرى -، ودرس العقيدة، والأصول، والفقه، والسيرة النبوية، والميراث،…

ولم يقتصر على العلم النظري، بل بملازمة شيوخه وحبِّهم الشديد له، حُظي بتكوين تطبيقي يعنى بتربية النفس وتهذيبها، وشحذ القدرات العقلية وصقلها، والاعتناء بالأبدان وتنميتها… فجمع بذلك المنهجِ السليم الأسسَ الثلاثة للتربية الحقَّة: الروح، والعقل، والجسد.

أثر المطالعة ومجالس الإصلاح في صقل شخصيته

(1) - حلقة إيروان: هيئة دينية، تندرج ضمن نظام العزَّابة، وهي هيئة الطلبة والمشتغلين بالعلم، بشرط أن يكونوا من حفظة القرآن الكريم.

(2) - للتوسُّع في ترجمة الشيخين، المليكي والحاج عمر بن يحي، انظر كتاب الدكتور محمَّد ناصر بوحجام تحت عنوان: «حياة الشيخين؟؟؟».

(3) - وانظر معجم أعلام الإباضيَّة (النسخة المصوَّرة)، التراجم رقم: 041، 752، 641، 227.

٢٧٧ / ٣٥٠