مختصر سيرة القطب من الشبكة الميزابية
الجزء ١ · صفحة ٢فتح داره للتدريس عام 1253 هـ / 1837 م ، و دخل حلقة العزابة غاسلا للأموات. نفي إلى آت بونور ، و مكث بها حوالي عشر سنوات ، ألف فيها كتبا كثيرة ، و تخرج عليه في الفقه بها كثير من الطلبة ، ثم عاد إلى بلدته . خلف الشيخ الحاج محمد بن يحيى باحيو في المشيخة بمسجد آت ايزجن يوم : 25 ديسمبر 1878م / 1296 هـ . تخرج على يديه عشرات من التلاميذ ، من ميزاب و جربة و نفوسة ، أشهرهم : سليمان الباروني النفوسي ، سعيد بن تعاريت الجربي ، ابراهيم أبو اليقظان ، أبو اسحاق ابراهيم اطفيش ، بابكر بن الحاج مسعود ، صالح بن عمر لعلي ، صالح بن يحيى بن الحاج سليمان آت الشيخ ، أحمد بن الحاج ابراهيم حميد أوجانة ، الحاج عمر بن حمو بكلي ، الحاج ناصر بن ابراهيم الداغور ، يحيى بن صالح ، الحاج عمر بن يحيى ، محمد بن الحاج الثميني ، ابراهيم بن بانوح مطياز ، و صالح بن الحاج محمد الداودي .... قام بجولة في طريقه إلى الحج عام 1303 هـ / 1886 م ، زار فيها بوسعادة و قسنطينة و عنابة (مدن جزائرية ) ، و جامع الزيتونة بتونس ، و التقى في المدينة المنورة بالمفتي الشافعي ، الذي قدمه لإلقاء دروس بالحرم ، تقديرا لمكانته العلمية ، و رجع القطب إلى أغلان في نفس السنة. زار القطب وارجلان (ورقلة ، مدينة جزائرية ) عام 1320 هـ / 1902 م ، و تلقاه أهلها لمسافة عشرة كيلومترات بأنواع المركوبات و الطلقات البارودية ، و رافقته ثلة من فضلاء وادي ميزاب ، و مكث بها 15 يوما. أهدى إليه السلطان العثماني عبد الحميد الثاني نيشانا عندما حل لغز الماء ، في مسابقة و قعت بين معاصريه من العلماء ، فقال رجال الأكاديمية الفرنسية : نحن أحق و أولى من تركيا في تكريم الشيخ اطفيّش ، فأعطوا له وسام : لابالم أكاديميك . زار تقرار مرارا ، أما آت ايبرقان فكان ينتقل إليها مرتين في السنة ، في الربيع و الخريف ، لإلقاء الدروس.