معجم أعلام الشعراء الإباضية لفهد السعدي
الجزء ١ · صفحة ٥٩له ديوان شعري ، وتوجد منه عدة نسخ ، منها ما هو مطبوع ، ومنها ما هو مخطوط ، ورغم ذلك لم تشمل أي واحدة منها شعر أبي مسلم ، فما تجده في نسخة منها قد لا تجده في نسخة أخرى ، وهو بحاجة إلى جمعه من مصادره المتفرقة ، ولو جمعت لكانت في عدة مجلدات ، ومصادر شعره هي :
1. المخطوطات المتعددة .
2. الطبعات الجامعة لديوانه أو لشيء من قصائده .
3. مؤلفاته النثرية وتقاريظه على الكتب .
4. مؤلفات معاصريه وتلامذته .
5. الصحف والمجلات التي نشرت بعض قصائده ، سواء كانت في زنجبار أم في غيرها .
وشعر أبي مسلم متعدد الأغراض ، فهنالك شعر السلوك والمديح والرثاء والحكمة والوطنيات والوصف والغزل ، إلا أن شعره في الأذكار ( الإلهيات ) أكثر الأغراض التي قال فيها شعره ، وقد جمع ما نظمه في ذلك في كتاب ، سماه " النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني " ، ولكن لم يعرف ماذا كان مصيره ؟ ثم قام ابن أخيه الشيخ سالم بن سليمان بن سالم البهلاني بجمع ما عثر عليه ، فرتبها وضم إليها ما كان على شاكلتها من نظمه ، ويشير أبو مسلم إلى اعتنائه بهذا اللون من الشعر بقوله :
نصبت لهم من نيّر الذكر معلما
وبوّأتهم من أنفع الذخر مغنما
وصيّرت نفسي خادما لطريقة
بها هام أهل الله في الأرض والسما
والشيخ أبو مسلم طويل النفس في شعره ، فقصيدته في الأذكار تزيد على ألف وخمسمائة بيت ، ناهيك عن قصائده النونية والمقصورة والميمية والعينية ..الخ .
وقد سار الصيت بقصائد أبي مسلم مسير الشمس ، وصارت محفوظة لدى الكثيرين .
سمّاه الإمام السالمي " شاعر العرب " ، بينما سمّاه الإمام القطب " شاعر العصر " ، وعدّ أحد الثلاثة الذين هم أعلم الشعراء وأشعر العلماء .
أعمال حول شعره :
أولا : الشروح :
1. الدرر المنثورة شرح المقصورة ( مط ) : منصور بن ناصر بن محمد الفارسي .
2. شرح المقصورة : أحمد بن عبدالله بن صالح الحارثي ، وقد عرضه على الإمام الخليلي فاستحسنه .