الشيخ علي والدعوة إلى وحدة المسلمين لبوحجام موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١فإنما أكشف عن صورة من حياة هذه الأمة العظيمة، في جانب من جوانبها، أو قسم من أقسامها، فإذا بدأ للقارئ الكريم في أثناء قراءته ما يشعر بغير هذه الحقيقة الثابتة، أو أحس أن عبارة من العبارات تشعر بغير هذا المعنى، أو تدعوا إلى عنصرية أو تفرقة فليضرب بذلك عرض الحائط. فان كيان الأمة المسلمة و الوطن المسلم أكرم على الله، و على الملائكة، و على المؤمنين، و أعز من جميع الكتاب و الدعاة، و إنني أحسب أن إيماني بهذه الحقيقة من وحدة الأمة في مذاهبها و أجناسها و أوطائها قربة أتوسل بها إلى الله تعالى.))(1)
كيف لا يلتزم بهذه الطريقة و لا يسير على هذه السنن، و لا يعمل على تطبيق تعاليم الإسلام،
(1) الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الثالثة: ص11. /
٢٠ / ٣١