العفة حصن الحضارة في الإسلام للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٧٦7 - الدعاء الصالح: عندما يعم العفاف والعفة المجتمع المسلم تتقبل كل طبقة ما عند الأخرى من الفضل، فيتحول ظن السوء إلى دعاء صالح رجاء ما عند الله من الفضل الكبير والله ذو الفضل العظيم، وهما راضيان بقضاء الله وقدره، فيدعو كل واحد منهما للآخر على ظهر الغيب بالخير والصلاح ليكون له ولغيره سندا متينا ينتفع الواحد منهما بالآخر.
قال الله تعالى: «وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين» [غافر: 60]
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزا كالها خيرا فقد أبلغ في الثناء» [النسائي]
8 - الأسماء الحسنة والألقاب الصالحة:
فإذا انتشرت العفة والعفاف في مجتمع أصبحوا جميعا يرفعون قدرهم بالأسماء الصالحة والألقاب الحسنة. فلا يكون تنابز بالألقاب ولا تهاون بذلك، قال الله تعالى: «ولا تنابزوا بالالقاب بيس الاسم الفسوق بعد الايمان» [الحجرات: 11].
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن»
[مسلم]